
"لكل إنسان شغف يرسم ملامح طريقه، كان الإعلام بالنسبة لي أكثر من مجرد تخصص أكاديمي؛ كان حلمًا قديمًا رافقني منذ الصغر وظل يناديني كلما ابتعدت عنه."
ناقشتُ اليوم ، بفضل الله وتوفيقه، رسالة التخرج لنيل شهادة الليصانص في الإعلام والاتصال، بعنوان:
«أخلاقيات المهنة في الإعلام الرقمي في موريتانيا: التحديات والضوابط المهنية».
منذ سنواتي الأولى، كان للإعلام سحره الخاص في داخلي. كنت أرى في الكلمة رسالة، وفي الصحافة مسؤولية، وفي الصورة حكاية قادرة على أن تغيّر الوعي وتصنع الأثر. لم يكن انجذابي لهذا المجال عابرًا، بل كان تعلقًا حقيقيًا نما معي عامًا بعد عام.
ورغم أنني بعد البكالوريا سلكتُ مسارًا دراسيًا آخر، ظل الإعلام ذلك الشغف الذي لا يخفت، والحلم الذي يرافقني بصمت في كل محطة. كنت أشعر دائمًا أن بيني وبين هذا التخصص علاقة أعمق من مجرد دراسة؛ علاقة عشق قديم لا يشيخ.
قبل ثلاث سنوات، قررت أن أعود إلى المجال الذي أحببت، لا بدافع الحصول على شهادة فقط، بل لأن الإنسان لا يطمئن إلا حين يسير نحو ما يشبهه ويعبّر عنه.
واليوم، وأنا أقطف ثمرة هذا المشوار، أشعر بفرحة مختلفة… فرحة الوصول إلى المكان الذي كان القلب ينتمي إليه منذ البداية.
الحمد لله على حلمٍ ظل حيًا رغم كل الطرق البعيدة، والحمد لله على لحظةٍ أعادتني إلى نفسي كما أردت دائمًا.








.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)