
اختتمت زوال اليوم بمدينة أطار، عاصمة ولاية آدرار، فعاليات النسخة الخامسة من المهرجان الدولي للتمور الموريتانية، المنظم بالتعاون بين وزارة الزراعة والسيادة الغذائية وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بمشاركة واسعة من المنتجين والمزارعين والمهنيين والخبراء والفاعلين في قطاع النخيل.
وأكد المكلف بمهمة في وزارة الزراعة والسيادة الغذائية، محمد ولد النمين، أن النسخة الحالية حققت نجاحاً لافتاً، مشيراً إلى تضاعف عدد المشاركين والتحسن الملحوظ في جودة المعروض مقارنة بالنسخ السابقة.
وأوضح أن هذا التطور يعكس الأثر الإيجابي للمهرجان في تحسين أساليب الإنتاج، مبرزاً جهود الوزارة، من خلال مشروع الواحات، لإدخال التقنيات الحديثة ورفع الإنتاج وتحسين العناية الصحية بمحصول التمور.
وأضاف أن الجهود تشمل كذلك تحسين منتجات التمور وزيادة القدرة الإنتاجية لمصنع شركة التمور الموريتانية، إلى جانب إتاحة المهرجان فرصة للمنتجين المحليين للاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة في زراعة النخيل وإنتاج التمور وتثمينها.
من جانبه، أكد الوالي المساعد لولاية آدرار، بوبكر ولد محمد، أن المهرجان، المنظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، أصبح موعداً اقتصادياً وتنموياً مهماً ومنصة للتعريف بالمنتوج الوطني وتشجيع الاستثمار في قطاع النخيل.
وتضمنت فعاليات النسخة الخامسة ندوات علمية متخصصة، ومعرضاً للتمور والمنتجات المرتبطة بها، إلى جانب مسابقات في الرماية التقليدية وسباق الإبل وسهرات فنية وثقافية.
وشكل المهرجان مناسبة لتبادل الخبرات والاطلاع على التقنيات الحديثة في إنتاج التمور وتثمينها وتسويقها، بما يسهم في رفع جودة الإنتاج وتعزيز تنافسيته في الأسواق الوطنية والدولية.



(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)