حزب الإنصاف.. الميدان شريك في القرار

 

يقود رئيس حزب الإنصاف، معالي الوزير الأول السابق السيد محمد ولد بلال مسعود، ديناميكية حزبية تقوم على الحضور في الميدان، والاستماع إلى القواعد والفاعلين، ثم متابعة ما تحمله البعثات من ملاحظات وانشغالات، بما يجعل الجولات أكثر من مجرد مهرجانات واجتماعات عابرة.

فالجولات التي يقوم بها الحزب في مختلف ولايات الوطن تعيده إلى مكانه الطبيعي: بين المواطنين، يستمع إليهم، وينقل انشغالاتهم، ويشرح توجهاته.

وقد كنت خلال الأيام الماضية في الميدان، وعايشت عن قرب كيف كانت اللقاءات مفتوحة أمام مختلف الفاعلين، وكيف أُعطي لكل طرف الوقت الكافي لعرض رؤيته وملاحظاته، لتعود البعثات إلى قيادة الحزب بصورة أوضح عن واقع كل مقاطعة وما يطرحه أهلها.

وتكمن أهمية هذه المقاربة في أن التقارير لا تنتهي بانتهاء الجولات، بل تبدأ قيمتها عندما تصل إلى قيادة الحزب، فتُدرس الملاحظات الواردة فيها وتُتابع القضايا المطروحة مع الجهات المعنية.

إن قوة الحزب لا تقاس فقط بحجم الحشود التي تستقبله، على أهميتها، وإنما بقدرته على تحويل ذلك الزخم إلى حضور دائم، والتواصل إلى متابعة، والاستماع إلى عمل.

وهذه هي الديناميكية التي يحتاجها العمل الحزبي: قيادة تتابع، وهيئات تتحرك، وميدان يُسمع صوته.

وكل ذلك في إطار مواصلة التعبئة حول البرنامج التنموي لصاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والتعريف بما تحقق، والاستماع في الوقت نفسه إلى تطلعات المواطنين وانتظاراتهم.

فالحزب القوي هو الذي لا يكتفي بالحديث إلى قواعده، بل يستمع إليها أيضًا، ولا يزور الميدان ثم يغادره، بل يجعل مما سمعه فيه أساسًا للمتابعة والعمل.
المصطفى الشيخ محمد فاضل

ثلاثاء, 01/09/2026 - 10:31