
أكد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أن توفير الخدمات الأساسية للتنمية يمثل «أولوية الأولويات»، مشيرا إلى أن معالجة الاختلالات التنموية تحتاج إلى الوقت، حتى مع توفر الموارد والظروف المناسبة، بسبب ما وصفه بضعف آليات التنفيذ الذي يظل عائقا أمام سرعة الإنجاز وجودته.
وقال ولد الغزواني، خلال لقاء مفتوح مع سكان مدينة أطار، إن البرامج والمشاريع التنموية التي عرضها الوزراء، سواء المنجزة أو قيد الإنجاز أو المبرمجة، تنطلق من تشخيص ورؤية، وتشكل تجسيدا للبرنامج الذي وضعته الحكومة لتنمية البلاد وتعمل على تنفيذه منذ عام 2019.
وأضاف أن الحكومة «لم تقف مكتوفة الأيدي» أمام التحديات متعددة الأبعاد، بل صممت ونفذت عددا من البرامج الحكومية لمواجهتها، مشيرا إلى أن ولاية آدرار استفادت، شأنها شأن بقية الولايات، من حزمة واسعة من المشاريع في إطار البرنامج الاستعجالي للنفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية.
وأوضح أن ما أُنجز في ولاية آدرار وما هو قيد الإنجاز ينبغي أن يُنظر إليه ضمن رؤية شاملة لتنمية البلاد، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستتجه، بعد تحقيق مزيد من التقدم في توفير الخدمات الأساسية، إلى خلق أنشطة اقتصادية منظمة وأقطاب تنموية جديدة في الولايات الداخلية.
وشدد رئيس الجمهورية على أن الهدف من هذه الأقطاب هو تثبيت السكان في مناطقهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم، لافتا إلى أن غالبية المواطنين لا تتصور إمكانية العيش والعمل وتحقيق الطموحات إلا في نواكشوط أو نواذيبو.
وأشار إلى أن الأولوية المقبلة تشمل كذلك إعادة تأهيل الوجه العمراني للمدن الداخلية، موضحا أن توفير الخدمات الأساسية سيشكل قاعدة للانتقال تدريجيا إلى تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق أقطاب تنموية قادرة على دعم التنمية في مختلف مناطق البلاد.

(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)