الغزواني من شنقيط: التنمية بدأت تتحرك على مسار العلم والمعرفة والعمل

أكد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أن موريتانيا تسير في مسار تنموي وصفه بالصحيح، مشيرا إلى أن الحفاظ على هذا المسار وتعزيز التنمية المستدامة يرتبطان بالاستثمار في التعليم والمعرفة والعمل.
وقال ولد الغزواني، خلال لقاء مفتوح مع سكان وأطر ووجهاء مقاطعة شنقيط، إن «قاطرة التنمية في بلادنا بدأت تتحرك على المسار الصحيح»، مؤكدا أن مسار التنمية يقوم على العلم والمعرفة والعمل. 

ودعا رئيس الجمهورية الشباب الموريتاني إلى التكوين والعمل والإنتاج، قائلا إن البلاد بحاجة إلى طاقاتها الشابة لخلق فرص العمل وتحريك عجلة الإنتاج، مضيفا أن فرص العمل ستتوسع بقدر ما يتوسع النشاط الاقتصادي والإنتاجي. 

وفي حديثه عن التعليم، شدد ولد الغزواني على أن التنمية المستدامة والتحول المجتمعي والحد من الفوارق لا يمكن تحقيقها دون تعليم شامل وذي جودة، داعيا الأسر والنخب والمجتمع إلى جعل التعليم أولوية، ومختصرا رسالته في عبارة: «التعليم، ثم التعليم، ثم التعليم». 

وأشار إلى أن جهود تطوير المنظومة التعليمية شملت، منذ 2019، توسيع مؤسسات التعليم العالي، حيث تم افتتاح عشر مؤسسات جديدة، إلى جانب إنشاء تسع مدارس للدكتوراه، وتوسعة جامعة نواكشوط العصرية لاستيعاب أكثر من 11 ألف طالب جديد. 

كما أكد أن الحفاظ على تراث المدن التاريخية لا ينبغي أن يقتصر على صيانة عمرانها، بل يتطلب حماية مخطوطاتها ومكتباتها واستعادة الدور العلمي والمعرفي الذي جعل منها حواضر إشعاع ثقافي.

وبخصوص شنقيط، شدد رئيس الجمهورية على ضرورة الحفاظ على «روح العلم» التي صنعت مجد المدينة، معتبرا أن استعادة دور المعرفة في نهضة المجتمع تقتضي الجمع بين الرصيد العلمي التقليدي ومتطلبات التعليم الحديث، والاستفادة من التراث العلمي في خدمة التنمية. 

وأكد ولد الشيخ الغزواني أن حماية التراث المادي والثقافي للمدن التاريخية تستحق توفير الإمكانات اللازمة، داعيا إلى الاستفادة من الوسائل والتقنيات الحديثة في صيانة المخطوطات والآثار والحفاظ عليها للأجيال المقبلة. 

أربعاء, 23/09/2026 - 07:27