
بتكليف من مجموعة من أطر ووجهاء وساكنة ولاية آدرار، تم إعداد رسالة شكر وتقدير موجهة إلى السيد عبد الله ولد محمد محمود، والي ولاية آدرار، عرفانًا بجهوده في خدمة الولاية ومواكبة قضايا سكانها، خاصة خلال الزيارة الأخيرة لفخامة رئيس الجمهورية.
وقد توصلنا في وكالة الأخبار ميديا بنص الرسالة من الإطار والقيادي في حزب الإنصاف السيد محمد ولد سيد أحمد، الموجود حاليًا في مدينة شنقيط، والذي ساهم في صياغتها انطلاقًا من حضوره ومتابعته الميدانية.
وفيما يلي نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
من ساكنة وأطر ولاية آدرار إلى السيد عبد الله ولد محمد محمود
والي الولاية
السيد الوالي المحترم،
تتقدم ساكنة وأطر ولاية آدرار، بكل مشاعر الاعتزاز والتقدير، إليكم بخالص الشكر وعظيم الامتنان، تقديراً لما بذلتموه من جهود مخلصة ومسؤولة في إنجاح الزيارة الأخيرة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية آدرار، وما واكبها من حسن تنظيم وحفاوة استقبال وتجسيد كريم لمكانة الولاية وساكنتها.
لقد أثبتت هذه الزيارة أن آدرار، بتاريخها ومكانتها ورصيدها الحضاري والوطني، قادرة على تقديم صورة مشرقة عن التلاحم بين الدولة والمواطن، وأن حسن الإعداد والتنسيق والمسؤولية يمكن أن تجعل من المناسبات الوطنية الكبرى فرصة حقيقية للاستماع إلى الناس والاقتراب من انشغالاتهم.
وإننا، ونحن نثمن ما تحقق خلال هذه الزيارة، نخصكم بالتقدير على موقفكم المسؤول والشجاع في الوقوف إلى جانب المواطن البسيط، والحرص على أن تظل مطالبه وانشغالاته حاضرة في صلب المشهد، وألا تختفي وراء مظاهر الاحتفاء أو تحجبها عبارات التصفيق والإطراء.
لقد كان موقفكم تعبيراً صادقاً عن أن المسؤولية ليست مجرد استقبال الضيف الكبير وإبراز مظاهر الاحتفال، وإنما هي قبل ذلك أمانة في نقل صوت المواطن، والدفاع عن مطالبه، ووضع مشكلاته أمام أصحاب القرار بكل صراحة وتجرد.
وهو نهج نراه جديراً بالتنويه، لأنه يجعل من الإدارة جسراً بين المواطن والدولة، ويعزز الثقة في مؤسساتها، ويؤكد أن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنصات للناس ومعرفة احتياجاتهم والعمل على معالجتها.
السيد الوالي،
إن ساكنة آدرار وأطرها، وهم يسجلون لكم هذا الموقف، يقدرون كذلك ما تحليتم به من حزم في المسؤولية، وجرأة في الموقف، وحرص على المصلحة العامة، وما أظهرتموه من قدرة على الجمع بين واجب تمثيل الدولة واحترام المواطن والإنصات إلى مطالبه.
وإننا إذ نرفع إليكم هذه الرسالة، فإنما نعبر عن تقدير صادق لما قدمتموه، وعن أملنا في أن تتواصل هذه الروح في خدمة ولاية آدرار وساكنتها، وأن تظل قضايا المواطنين في مقدمة الأولويات، وأن تتحول التوجيهات والمطالب التي برزت خلال الزيارة الرئاسية إلى برامج وأعمال ملموسة تعود بالنفع على الجميع.
فشكراً لكم على ما بذلتم، وشكراً لكم على ما مثلتموه من مسؤولية، وشكراً لكم لأنكم جعلتم المواطن حاضراً في المشهد، لا مجرد متلقٍ للتصفيق.
وتفضلوا، السيد الوالي، بقبول أسمى عبارات التقدير والاحترام.
عن الساكنة
أطر ووجهاء ولاية آدرار









(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)