
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله أولاً وآخراً، والشكر له سبحانه وتعالى على ما أنعم به عليّ من توفيق، وما أتاح لي من شرف خدمة وطني من مواقع مختلفة للمسؤولية. وأسأله عز وجل أن يجعل ما قدمناه خالصاً لوجهه الكريم، وأن يغفر لنا ما قصرنا فيه.
وأتوجه بخالص الوفاء والعرفان إلى والديّ العزيزين على دعائهما وتربيتهما وما غرسا في نفسي من قيم الإخلاص والتواضع والصدق في العمل. فلهما بعد فضل الله، يعود الفضل في كل ما وصلت إليه.
وبمناسبة مغادرتي للحكومة، أتقدم بأسمى عبارات الشكر والتقدير والامتنان إلى فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على الثقة الغالية التي منحني إياها في أكثر من مناسبة، وعلى ما أحاطني به من دعم وتوجيه ورعاية طوال فترة تحملي للمسؤوليات الحكومية.
لقد كان شرف العمل تحت قيادته مدرسة في المسؤولية وخدمة الوطن، وتجربة أعتز بها ما حييت.
وأؤكد بهذه المناسبة أن مغادرتي للحكومة لا تعني أبداً مغادرة مسار الالتزام والوفاء. فسأظل، بإذن الله، ثابتاً خلف فخامة رئيس الجمهورية، مؤمناً برؤيته، وداعماً لمشروعه الوطني الطموح، ومخلصاً لنهجه في بناء موريتانيا أكثر عدلاً وإنصافاً وتقدماً وازدهاراً. فخدمة الوطن لا ترتبط بمنصب، والوفاء للقناعات والمبادئ لا ينتهي بانتهاء المسؤوليات.
كما أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى كافة أطر وعمال القطاع الصحي، من أطباء وممرضين وقابلات وفنيين وإداريين وعمال، في جميع أنحاء الوطن، على ما لمسته فيهم من تفانٍ وتضحيات وروح مسؤولية في خدمة المواطنين.
لقد تشرفت بالعمل معكم، وأعتز بكل الجهود التي بذلناها معاً من أجل الارتقاء بمنظومتنا الصحية. وأتمنى لكم من أعماق قلبي دوام التوفيق والنجاح، ومزيداً من العطاء والإنجاز في هذه الرسالة الإنسانية النبيلة.


(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)