
بحسب تقرير اقتصادي نشر يوم 21 أكتوبر الجاري، بلغت صادرات موريتانيا من الغاز الطبيعي المسال نحو 603 آلاف طن خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026، بزيادة 16% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. واستحوذت الصين وبنغلاديش على نحو 48% من هذه الصادرات، فيما سجلت الصادرات خلال الأشهر التسعة الأولى من العام ارتفاعا ملحوظا.
وتأتي هذه الزيادة في صادرات الغاز الطبيعي المسال في أعقاب دخول مشروع السلحفاة الكبرى آحميم، المشترك بين موريتانيا والسنغال، مرحلة التصدير التجاري في أبريل 2025، وهو ما فتح أمام البلدين آفاقا جديدة للاستفادة من مواردهما الغازية وتعزيز حضورهما في أسواق الطاقة العالمية.
ويعد المشروع، الذي تشارك في تطويره شركتا «بريتيش بتروليوم» و«كوسموس إنرجي»، أحد أبرز مشاريع الطاقة في غرب إفريقيا، لما يوفره من فرص لتنويع الصادرات واستقطاب الاستثمارات. وتظل الاستفادة الاقتصادية المستدامة منه مرتبطة بقدرة موريتانيا على تحويل مواردها الغازية إلى إيرادات عامة وفرص عمل ومكاسب تنموية ملموسة.

(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)