
في زمن ندرة الكفاءات الحقيقية، يبرز اسم الدكتور *محمد الأمين الرقاني* كأحد أصفى وأنقى النماذج التي أنجبتها الإدارة الموريتانية، وكفاءة عالية تشهد لها عواصم المال والقرار من واشنطن إلى أبوظبي.
تعيينه مستشاراً برئاسة الجمهورية لم يكن مفاجأة لمن يعرف الرجل، بل كان إنصافاً لمسار مهني استثنائي امتد لأكثر من ثلاثين سنة، بصم خلالها كل موقع مرّ به بـ *الكفاءة والنزاهة وحسن التسيير*.
خبير لا يشق له غبار
حين نتحدث عن الدكتور محمد الأمين ولد الرقاني، فنحن نتحدث عن دكتور في الاقتصاد من جامعة ليون العريقة، لكنه لم يبق حبيس النظريات. مارس الاقتصاد في الميدان: مديراً للدراسات في البنك المركزي، ومستشاراً اقتصادياً لرئيس الدولة، ورئيساً لمجلس التحليل الاستراتيجي، ومهندساً لسياسات تنسيق الاقتصاد الوطني.
وحين تطلب الأمر تمثيل موريتانيا في الخارج، كان هو الواجهة المشرفة: *مديراً تنفيذياً في صندوق النقد الدولي* ممثلاً لموريتانيا و22 دولة إفريقية، ومديراً تنفيذياً في صندوق النقد العربي، وخبيراً دولياً يقارع كبار الاقتصاديين في العالم بلغتهم وبكفاءتهم.
نظافة اليد.. رأس ماله
في كل المناصب التي تولاها، من وزارة الصحة إلى الشركة الموريتانية للمحروقات، ظلت سمعته واحدة لم تتغير: *رجل نظيف اليد، عفيف، لا يساوم، يدير المال العام كأنه ماله الخاص*، صارم في التسيير، دقيق في المتابعة، لا مكان عنده للضبابية أو المحاباة.
لهذا احترمته المؤسسات الدولية قبل الوطنية، ولهذا ظل اسمه بعيداً عن كل الشبهات في زمن كثر فيه اللغط.
عودة الخبير إلى بيته
عودة الدكتور محمد الأمين ولد الرقاني إلى رئاسة الجمهورية اليوم هي عودة العقل الخبير إلى مركز القرار. هي رسالة واضحة بأن الدولة حين تريد أن تبني، تستدعي أبناءها الأكثر كفاءة وتجربة ونزاهة.
موريتانيا اليوم بحاجة ماسة لمثل هذه العقول التي تجمع بين العلم والوطنية والنزاهة، ومحمد الأمين الرقاني هو أحد عناوينها الكبيرة.
الوئام الوطني للأنباء

(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)