
سلطت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية الضوء على عملية اعتراض نفذها خفر السواحل الموريتاني لقارب كان يقل 161 مهاجرا غير نظامي، بينهم 17 طفلا، أثناء محاولتهم الوصول إلى جزر الكناري الإسبانية.
وبحسب الوكالة، كان القارب قد انطلق من العاصمة الغامبية بانجول قبل ثمانية أيام، وعلى متنه مهاجرون من السنغال وغينيا وغامبيا.
وقد جرى اعتراضه قبالة قرية أمحيجرات شمال العاصمة نواكشوط، بعدما تعرض ركابه لنقص حاد في المياه والغذاء، فيما أصبح محرك القارب غير قادر على مواصلة الرحلة.
وأضاف المصدر أن السلطات الموريتانية كانت تعتزم نقل المهاجرين إلى مركز استقبال في نواكشوط.
ويأتي هذا الحادث في سياق استمرار الضغوط المرتبطة بالهجرة غير النظامية عبر المحيط الأطلسي، الذي يعد من أخطر المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا.

(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)