في عالم اليوم الذي تتقاذفه أمواج الصراعات، وتخنقه سحب الكراهية، برزت مؤسسة رسالة السلام العالمية كمنارة فكرية تعيد صياغة الوعي البشري وتدعو للعودة إلى النبع الصافي للرسالة الإلهية.
ليست كل الدعوات إلى السلام سواء، فبعضها يخرج من أفواه الساسة حين تضيق بهم ميادين الحرب، وبعضها يكتب في الأوراق بوصفه أمنية نبيلة لا تجد طريقها إلى الواقع، أما السلام في فكر المفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي، فليس كلمة طارئة على مشروعه، ولا عنوانا يضاف إلى عناوينه، بل هو الروح التي تسري في هذا المشروع كله، والغاية التي تنتهي إليها رؤيته في
قبل أيام قليلة من احتفال الولايات المتحدة بعيد الأم، تحولت ولادة طفلة المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إلى حدث إنساني واسع التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن أعلنت رسميا استقبال مولودتها الجديدة "فيفيانا" في الأول من مايو/أيار 2026، مؤكدة أنها ستأخذ إجازة أمومة مؤقتة من مهامها داخل الإدارة الأمريكية.
لم يعد فيروس "هانتا" مجرد خبر عابر في صفحات الصحة الدولية، بل تحول إلى قضية أمن قومي، بالذات في فرنسا بعد تسجيل أول إصابة مؤكدة لمواطنة فرنسية عائدة من سفينة "هونديوس".
في الساحل الإفريقي، حيث تتآكل الحدود بين الأزمات الأمنية والانهيارات السياسية، لم تعد التطورات في مالي حدثاً بعيداً بالنسبة لموريتانيا، بل تحولت إلى اختبار استراتيجي مفتوح يفرض على نواكشوط إعادة صياغة أولوياتها الأمنية والدبلوماسية والإنسانية في آن واحد.
صدر العدد الخامس من مجلة رؤى عربية، حاملاً ملفًا فكريًا وإنسانيًا متكاملًا تمحور حول مشروع العودة إلى الخطاب الإلهي، الذي يتبناه المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، إلى جانب تغطية موسعة للأنشطة الثقافية والعلمية التي تقودها مؤسسة رسالة السلام العالمية في ماليزيا وإندونيسيا، في إطار تعزيز ثقافة السلام والتسامح والتعاون الحضاري بين الشعوب.
شهدت العاصمة النمساوية فيينا، حفل موسيقي رفيع استضافه سعادة السفير محمد نصر، سفير جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى المنظمات الدولية
وخلال الفعالية تم تسليط الضوء على النشاط الفكري لمؤسسة "رسالة السلام العالمية".
أفاد موقع «أكسيوس» ومصدر باكستاني، بأن البيت الأبيض يعتقد أنه يقترب من الاتفاق مع إيران بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار لمفاوضات أكثر تفصيلاً حول البرنامج النووي.
ونقل الموقع عن مسؤولين قولهم إن الولايات المتحدة تتوقع ردوداً إيرانية على عدة نقاط رئيسية خلال الـ48 ساعة المقبلة.