
منذ نشر تقرير محكمة الحسابات قبل بومين أو ثلاثة انطلقت حملة ظالمة من بعض الغوغاء وممارسي التشويه والابتزاز وأصحاب طالأغراض الخاصة ضد المدير العام السابق لصوملك الشيخ ولد عبد الله ولد بد، رغم أن التقرير كان واضحا، وصريحا في أنه لم يجد بعد سنة من التفتيش المتواصل أي شبهة في تسييره للشركة طيلة فترة إدارته لها.


.gif)










.jpg)

.jpg)