
لم تكن تظاهرة العزاء التي أقامتها أسرة أهل مولاي في الربينة بواد الناقة في رحيل الأمير أحمد ولد مولاي مجرد واجب اجتماعي أُدي، ولا حدثا عابرا في روزنامة الأحزان، بل كانت ـ في معناها الأعمق ـ لحظة وطنية أعادت التذكير بقيم كادت أن تختفي في زحمة اليومي والسياسي.

(1).gif)











.jpg)

.jpg)