
في كل زاوية من زوايا كنكوصة، تتناثر الذكريات وتسيل العبرات، بعدما ودعنا رجلًا قل مثيله، رجل كان رمزًا للعطاء والفضل والإخلاص.
بفقد كابه ولد اعليوه توحشت كنكوصة بوشاح الحداد باكية بنعي قائدها الحنون وفارسها البطل الذي لايشق له غبار.
لقد ظل الراحل كابه طوال حياته يمد يد العون للضعفاء والمحتاجين، ويذلل الصعاب للذين يعانون في صمت.

(1).gif)











.jpg)

.jpg)