سؤال وجواب/ المنطقة الصناعية في نواكشوط

السؤال:

ما الدور المنتظر أن تلعبه المنطقة الصناعية في العاصمة نواكشوط في دعم الاقتصادية وتحسين حياة الناس؟

 

الجواب:

يُنتظر أن يلعب القطب الصناعي المزمع إنشاؤه في نواكشوط دورا محوريا في التحول الاقتصادي والصناعي للبلاد، ويمكن تلخيص هذا الدور في عدة مستويات مترابطة:

 

1. محرك للتنمية الاقتصادية

سيشكل القطب الصناعي رافعة حقيقية لتنويع الاقتصاد الوطني، عبر تقليص الاعتماد على القطاعات التقليدية، وفتح المجال أمام الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة، خاصة المرتبطة بالثروات الوطنية (الصيد، الزراعة، المعادن).

 

2. تعزيز جاذبية الاستثمار

من خلال توفير فضاء صناعي مهيأ بالبنى التحتية الأساسية (الطرق، الطاقة، الماء، الاتصالات)، سيُسهم القطب في تحسين مناخ الأعمال، وجذب الاستثمارات الوطنية والأجنبية، استجابة لتوجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى جعل موريتانيا وجهة استثمارية أكثر تنافسية.

 

3. خلق فرص العمل ونقل المهارات

من المنتظر أن يكون القطب الصناعي مصدرا مهما لفرص التشغيل، خاصة للشباب، مع ما يصاحب ذلك من نقل للخبرات والتقنيات الحديثة، وتعزيز التكوين المهني وربط التعليم بسوق العمل.

 

4. تنظيم النشاط الصناعي والحد من العشوائية

سيساعد إنشاء منطقة صناعية مخصصة على تجميع الوحدات الصناعية في فضاء واحد منظم، ما يحد من التشتت والعشوائية داخل النسيج الحضري لنواكشوط، ويُحسن شروط السلامة والبيئة.

 

5. دعم الاندماج الاقتصادي وسلاسل القيمة

القطب الصناعي سيمكن من خلق تكامل بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين (منتجين، محولين، موزعين)، بما يعزز سلاسل القيمة المحلية، ويزيد من تنافسية المنتج الوطني في الأسواق الداخلية والخارجية.

 

6. ترجمة عملية لتوجيهات الرئيس

يأتي هذا المشروع كتجسيد عملي لرؤية رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، التي تضع تطوير البنية التحتية الإنتاجية في صميم السياسات العمومية، وهو ما يفسر إشراف الوزير الأول المختار ولد اجاي المباشر على هذا الملف الاستراتيجي.

 

وكخلاصة لما تقدم، فإن القطب الصناعي المرتقب ليس مجرد مشروع بنيوي، بل أداة استراتيجية لإعادة هيكلة الاقتصاد الحضري والصناعي، ودفع عجلة التنمية المستدامة، وتحويل نواكشوط إلى مركز إنتاجي حقيقي يخدم النمو الوطني على المدى المتوسط والبعيد.

 

وكالة الوئام الوطني للأنباء

 

ثلاثاء, 13/01/2026 - 18:01