سؤال وجواب/ خطة الطوارئ الحكومية للاجئين خلال العام 2026

السؤال:

ما أبرز محاور خطة الطوارئ الحكومية للاجئين في موريتانيا خلال العام الجاري؟

 

الجواب:

يمكن تلخيص أبرز محاور خطة الطوارئ الموريتانية للاجئين لسنة 2026في النقاط التالية:

 

1. الانتقال إلى منطق الاستباق والتوقع:

اعتماد مقاربة وقائية تقوم على التنبؤ بالتدفقات المحتملة للاجئين، بدل الاكتفاء بردود الفعل، بما يسمح بتقليص آجال الاستجابة والجاهزية المبكرة.

 

2. تعزيز سرعة وفعالية الاستجابة الإنسانية:

العمل على تقليص زمن التدخل في حالات الطوارئ، والحد من الآثار الإنسانية المباشرة، خاصة في مناطق الاستقبال المتأثرة بتزايد أعداد اللاجئين.

 

3. الحد من الآثار البيئية والضغط على مناطق الاستقبال:

معالجة الانعكاسات البيئية للنزوح الجماعي، خصوصا في البلديات الريفية الهشة، التي تشهد ضغطا متزايدا على الموارد الطبيعية والبنى التحتية.

 

4. الانتقال من المقاربة الإنسانية البحتة إلى رؤية تنموية شاملة:

تجاوز منطق الإغاثة الآنية نحو إدماج قضية اللاجئين في تنمية جهوية مستدامة، تنسجم مع استراتيجية النمو المتسارع والرفاه المشترك.

 

5. تعزيز صمود الفئات الهشة:

الاستمرار في دعم اللاجئين والعائدين والسكان المضيفين، مع التركيز على تقوية القدرة على الصمود، خاصة لدى النساء والأطفال الذين يشكلون النسبة الأكبر من الوافدين الجدد.

 

6. مواءمة التدخلات الإنسانية مع الأولويات الوطنية للتنمية:

ضمان انسجام تدخلات الشركاء الدوليين مع السياسات الوطنية، بما يخدم أهداف التنمية والاستقرار الاجتماعي.

 

7. الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي:

إدارة ملف اللجوء بطريقة مسؤولة وتضامنية تراعي الأبعاد الإنسانية والأمنية، وتسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي في ظل تزايد موجات النزوح من مالي.

 

هذه المحاور تعكس توجها واضحا لدى الحكومة الموريتانية نحو تحويل تحدي اللجوء من عبء إنساني إلى فرصة لإرساء مقاربة تنموية أكثر استدامة وتكاملا.

 

وكالة الوئام الوطني للأنباء

أربعاء, 14/01/2026 - 11:05