إضراب شامل لعمال سوق الهواتف بنواكشوط احتجاجًا على إجراءات ضريبية (تقرير)

نظّم عمال سوق الهواتف النقالة في نواكشوط، اليوم، إضرابًا احتجاجيًا على تفعيل إجراءات ضريبية وصفها أصحاب المحلات والبائعون المتجولون بـ«المجحفة»، لما لها من انعكاسات سلبية على الموردين وصغار التجار.
وشهد الإضراب إغلاقًا كاملًا لمحلات بيع الهواتف النقالة، سواء في النقاط الساخنة أو في بقية الأسواق بالعاصمة.
وفي تصريح لوكالة الوئام الوطني للأنباء، قال ممثل شباب السوق، كريم عدود المختار، إنه يعمل في مجال بيع الهواتف منذ أكثر من عشرين عامًا، محذرًا من أن هذه الضرائب ستلحق أضرارًا جسيمة بالسوق، وتستهدف بالأساس الباعة الصغار المتجولين الذين يعتمدون على هذا النشاط لتأمين قوتهم اليومي، وقد تؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب.
وأضاف أن سوق الهواتف النقالة يشغّل حاليًا أكثر من 50 ألف شاب على عموم التراب الوطني، مشيرًا إلى أن استمرار تفعيل هذه الضرائب سيجبر الموردين على دفع نسب تصل إلى 28.5% على الهاتف الواحد من الهواتف الذكية و12% على الهاتف الواحد من  الهواتف العادية، وهو ما سيؤدي، بحسبه، إلى تراجع النشاط واختفاء الباعة المتجولين لعدم قدرتهم على الصمود.

ثلاثاء, 03/02/2026 - 11:51