
أحال قاضي التحقيق بمحكمة روصو شيخ محظرة “المبروك”، بكرن، إلى السجن، ووضع بقية المشمولين في الملف تحت الرقابة القضائية، وذلك في إطار التحقيق الجاري بشأن وفاة التلميذ سيدي محمد ولد محفوظ.
ويأتي هذا القرار بعد توجيه النيابة العامة بمحكمة روصو تهمة التفريط في حياة تلميذ لمشرفين بالمحظرة، مطالبةً بإحالتهما إلى السجن على خلفية القضية نفسها.
وبحسب مصادر قضائية، فإن الملف يتعلق بظروف وفاة التلميذ سيد محمد داخل محظرة “المبروك”، حيث باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها فور الحادثة، قبل أن تقرر النيابة متابعة المعنيين بالتهمة المذكورة، وإحالة الملف إلى قاضي التحقيق.
وكان ذوو التلميذ سيدي محمد ولد محفوظ، قد نظموا اليوم، وقفة احتجاجية بمدينة روصو، طالبوا خلالها بتحقيق العدالة في القضية، وكشف ملابسات الوفاة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره.
وسبق لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أن أعلنت، في وقت سابق، توقيف شيخ محظرة أبوبكرن (المبروك) ببلدية الميسر التابعة لمقاطعة بتلميت، عن التدريس مؤقتًا، إلى حين تسوية وضعه وفق الإجراءات المعتمدة، واستظهار الأهلية.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة جاءت بناءً على نتائج تحقيق فتحته خلال الفترة الأخيرة، عقب وفاة أحد طلاب المحظرة، وما رافق ذلك من حديث عن تعنيف طلابها من طرف المدرس، وذلك وفق بيان رسمي صادر عنها.
وتثير هذه القضية ردود فعل واسعة في الأوساط المحلية، وسط مطالب بتعزيز الرقابة على المحاظر، وضمان سلامة التلاميذ، وتشديد المساءلة القانونية في حال الإهمال أو التقصير.


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)