
تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة، لتنهي أسبوعًا متقلبًا على انخفاض، بعد مؤشرات على تقدم في المحادثات الرامية لإنهاء الحرب، إلى جانب إعلان تمديد المهلة قبل استهداف منشآت الطاقة لمدة 10 أيام.
وبحلول الساعة 00:24 بتوقيت غرينتش، هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 90 سنتًا، أو 0.8%، لتصل إلى 107.11 دولارات للبرميل. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 83 سنتًا، أو 0.88%، إلى 93.65 دولارًا للبرميل، ما قلّص مكاسب الجلسة السابقة.
وكان الخامان قد سجلا ارتفاعًا ملحوظًا أمس الخميس، إذ صعد خام برنت بنسبة 5.7%، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.6%، مدفوعين بمخاوف من تصعيد عسكري. غير أن أحجام التداول بقيت ضعيفة، حيث سجل عقد برنت لأقرب استحقاق أدنى مستوى له منذ 27 فبراير، أي عشية بدء الضربات الجوية على إيران.
ورغم تقلبات الأسعار، يتجه خام برنت لتسجيل أول خسارة أسبوعية في ستة أسابيع، في حين يواصل الخام الأمريكي تراجعه للأسبوع الثاني على التوالي، مع تنامي الحديث عن إمكانية احتواء التصعيد.
وفي هذا السياق، أُعلن عن تعليق استهداف منشآت الطاقة لمدة 10 أيام إضافية، في خطوة وُصفت بأنها فرصة لإفساح المجال أمام المساعي الدبلوماسية.
في المقابل، أفاد مسؤول إيراني بأن مقترحًا لإنهاء الحرب، مؤلفًا من 15 نقطة، تم نقله إلى طهران عبر باكستان، وقد خضع لمراجعة من قبل كبار المسؤولين، واعتُبر “أحادي الجانب وغير عادل”.
كما سُمح بمرور عدد من ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، في إشارة إلى بوادر تهدئة، رغم استمرار التوترات في المنطقة.
وفي موازاة ذلك، يجري تعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط، وسط تقارير عن دراسة خيارات ميدانية إضافية، تشمل مواقع استراتيجية مرتبطة بقطاع الطاقة.
وقد أدت الحرب إلى فقدان نحو 11 مليون برميل يوميًا من الإمدادات العالمية، ما يواصل إلقاء بظلاله على استقرار أسواق الطاقة العالمية.
المصدر :رويترز


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)