
وقعت موريتانيا والاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة في نواكشوط، اتفاقيتي منحة بقيمة إجمالية بلغت 40 مليون يورو، موجهتين لدعم القطاع الصحي وتعزيز الاستقرار والتنمية في المناطق الحدودية الجنوبية.
ووقع الاتفاقيتين وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، وسفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى موريتانيا، خواكين تاسو فيلالونغا، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين.
وتشمل الاتفاقية الأولى مشروع "الحدود الجنوبية" بتمويل قدره 25 مليون يورو، يهدف إلى تعزيز الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية للسكان في المناطق الحدودية الجنوبية، فيما خُصصت الاتفاقية الثانية للمرحلة الرابعة من برنامج دعم قطاع الصحة (PAS4) بتمويل يبلغ 15 مليون يورو، لدعم النفاذ إلى الخدمات الصحية وتحسين جودتها، خاصة لصالح النساء والفتيات الأكثر هشاشة.
وأكد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية أن الاتفاقيتين تنسجمان مع الأولويات الوطنية الرامية إلى تعزيز التنمية والاستقرار وتحسين مستوى معيشة المواطنين، لاسيما في المناطق الحدودية.
من جهته، أوضح سفير الاتحاد الأوروبي أن البرنامجين يشكلان ركيزتين أساسيتين لدعم التنمية الشاملة والاستقرار في موريتانيا، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يواصل مواكبة جهود إصلاح وتطوير القطاع الصحي في البلاد منذ عام 2017.
وأضاف أن برنامج "PAS4" سيساهم في تعزيز التغطية الصحية الشاملة، ودعم الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، وتحسين جودة الخدمات الصحية، إضافة إلى توسيع الاستفادة من آليات التأمين الصحي الطوعي ودعم وحدات رعاية ضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي.



.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)