
انطلقت صباح اليوم الاثنين 22 يونيو 2026، على عموم التراب الوطني، مسابقة دخول السنة الأولى الإعدادية للعام الدراسي 2025-2026، وسط ترتيبات تنظيمية ولوجستية اتخذتها وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي لضمان سير الامتحانات في ظروف مناسبة تكفل النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص بين المترشحين.
ويشارك في المسابقة هذا العام 119749 مترشحًا، موزعين على 1490 مركزًا للامتحان، من بينهم 63757 ولدًا و55992 بنتًا، فيما تتواصل الامتحانات على مدى يومي 22 و23 يونيو الجاري.
وأكدت الوزارة أنها استكملت كافة التحضيرات المتعلقة بتأمين المواضيع وتجهيز المراكز وتعبئة الطواقم التربوية والإدارية، مع التشديد على تطبيق الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على مصداقية الامتحانات والحد من مختلف أشكال الغش.
انطباعات التلاميذ
وعقب انتهاء امتحانات اليوم الأول، عبّر عدد من التلاميذ عن ارتياحهم لمستوى بعض المواد، مع تسجيل ملاحظات بشأن صعوبة أخرى، خاصة مادة الفرنسية.
وقالت التلميذة دلال محمد إن أسئلة التربية الإسلامية كانت في المتناول، بينما تراوحت مادة الفرنسية بين السهولة والصعوبة، موجهة الشكر لمعلميها ومطالبة بتصحيح عادل وشفاف.
من جانبه، أكد محمد ولد سيداتي أن أغلب المواد كانت مناسبة لمستوى التلاميذ، داعيًا المصححين إلى مراعاة الظروف التي رافقت فترة التحضير للامتحان. أما التلميذ خي مايابا فاعتبر أن مادة الفرنسية كانت الأكثر صعوبة، وهو الرأي الذي شاركه فيه أحمد مولاي، الذي دعا إلى مراعاة مستويات التلاميذ في مادتي الفرنسية والرياضيات.
كما أبدى بعض المشاركين ملاحظات على طريقة تعامل بعض المراقبين داخل القاعات، مطالبين بمزيد من الاهتمام بالجوانب النفسية للتلاميذ والتخفيف من حدة التوتر المصاحب للامتحانات.
مطالب الوكلاء
وفي محيط مراكز الامتحان، عبّر عدد من أولياء الأمور عن تطلعهم إلى توفير ظروف أفضل لمرافقي التلاميذ خلال أيام المسابقة.
وطالبت مريم ابراهم، وهي والدة أحد المشاركين، بمراعاة وكلاء التلاميذ أثناء وجودهم أمام المراكز، داعية إلى توفير بعض الخدمات الأساسية لهم، ومشددة على أهمية التصحيح العادل الذي ينصف جهود التلاميذ.
كما دعت إلى تعزيز حضور الآباء إلى جانب أبنائهم خلال هذه المرحلة الدراسية المهمة، وعدم اقتصار مهمة المرافقة على الأمهات فقط.
ارتياح للأجواء العامة
من جهته، عبّر مديروا بعض المراكز عن ارتياحهم لسير اليوم الأول من المسابقة، مؤكدين أن الظروف كانت مناسبة لإجراء الامتحانات، وأن السلطات المعنية وفرت الدعم اللازم لتأمين المراكز وضمان حسن سير العملية.
وأشار المديرون أن الانطباعات الأولية التي تلقوها من التلاميذ تشير إلى أن مادتي الرياضيات والفرنسية كانتا في متناول شريحة واسعة من المشاركين، داعيًا في الوقت نفسه إلى اختيار مصححين يتمتعون بالكفاءة والنزاهة والشفافية، مع مراعاة الضغوط النفسية التي يعيشها التلاميذ خلال هذه المرحلة.
بدورهم متابعون عبروا عن ارتياحهم للأجواء العامة للمسابقة مؤكدين أنها مطمئنة، معتبرين أن حضور الأمهات أمام المراكز يعكس حرصهن على مؤازرة أبنائهن في هذه المحطة التعليمية المهمة.
وأكدوا ضرورة أن تتم عملية التصحيح بأعلى درجات الشفافية والإنصاف، مع التركيز على مضمون الإجابات والمعارف التي اكتسبها التلاميذ، وتجاوز بعض الهفوات الشكلية التي لا تؤثر على فهم الإجابة ومحتواها.







.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)