إطلاق مشروع توسعة المركز الوطني لأمراض القلب لرفع طاقته الاستيعابية إلى 180 سريرا

أُطلقت اليوم ورشة مشروع توسعة المركز الوطني لأمراض القلب، بإشراف وزير الصحة اتيام تيجان ووزير الشؤون الاقتصادية والتنمية عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، وذلك في إطار مشروع ممول بالشراكة بين الحكومة الموريتانية والبنك الإسلامي للتنمية.

ويتضمن المشروع توسعة مباني المركز، واقتناء تجهيزات ومعدات طبية متخصصة، إلى جانب تطوير البنية الرقمية وأنظمة المعلومات الصحية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز كفاءة الأداء داخل المؤسسة.

وقال وزير الصحة إن المشروع يأتي ضمن جهود الحكومة لتطوير البنية التحتية الصحية، وتوسيع نطاق الخدمات الطبية، والرفع من مستوى التكفل بالمرضى، مشيرًا إلى أن المركز الوطني لأمراض القلب أصبح مرجعًا وطنيًا في تشخيص وعلاج أمراض القلب والشرايين، الأمر الذي جعل توسيع قدراته ضرورة لمواكبة الطلب المتزايد على خدماته.

وأوضح أن التوسعة سترفع الطاقة الاستيعابية للمركز من 100 إلى 180 سريرًا، مع استحداث أقسام تخصصية جديدة، وتوسعة قسم الحالات المستعجلة، وتحسين ظروف استقبال المرضى والعناية بهم.

وأضاف أن المشروع يندرج ضمن المكونة الصحية للمرحلة الثانية من برنامج تنمية مدينة نواكشوط، التي تستهدف دعم المستشفيات الوطنية وتطوير الخدمات الصحية التخصصية، ولا سيما في مجالات الحالات المستعجلة والإنعاش، وصحة الأم والطفل، وإنشاء وحدات متخصصة لعلاج الحروق والإدمان وتصفية الكلى.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى من البرنامج أسهمت في تعزيز الرعاية الصحية الأساسية عبر بناء وترميم وتجهيز 28 مركزًا صحيًا، وتحويل جميع النقاط الصحية في العاصمة إلى مراكز صحية متكاملة.

وثمّن وزير الصحة مساهمة البنك الإسلامي للتنمية في دعم القطاع الصحي، معتبرًا أن المشروع يمثل استثمارًا في تحسين الخدمات الصحية وتعزيز قدرات المنظومة الوطنية على الاستجابة لاحتياجات المواطنين.

وحضر افتتاح الورشة عدد من المسؤولين الإداريين والمنتخبين، وممثلة منظمة الصحة العالمية، وممثلو البنك الإسلامي للتنمية، إلى جانب أطر القطاع الصحي والشركاء الفنيين والماليين.

ثلاثاء, 07/07/2026 - 17:00