
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾، صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقيت، نبأ وفاة المغفور له بإذن الله، العالم الجليل والسيد الفاضل محمد الأمين ولد أحمد ولد أباه، سليل دوحة العلم والصلاح، وأحد أبرز شيوخ محظرة النباغية، الذي أفنى عمره في خدمة العلم، والتحلي بالاستقامة والتواضع، وبذل المعروف، والسعي في قضاء حوائج الناس، حتى غدا أبا للجميع، ووجها اجتماعيا وعلميا ترك بصمته في كل من عرفه وخالطه.
لقد كان الفقيد، رحمه الله، مثالا للعالم العامل، وللرجل الكريم الذي جمع بين سعة العلم، وسمو الأخلاق، ورقة المعشر، وسخاء النفس، فكان يؤلف بين القلوب، ويخفف عن المحتاجين، ويجعل من خدمة الناس رسالةً يبتغي بها وجه الله تعالى، فاستحق محبة الجميع وتقديرهم.
وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم بأصدق التعازي وخالص المواساة إلى فضيلة العلامة الشيخ أباه ولد عبد الله، وإلى كافة أفراد أسرة أهل أباه الكريمة، وإلى جميع محبي الفقيد وتلامذته، وأخص أخي العزيز وزميلي المحترم جمال ولد السالك ولد أباه بأحر مشاعر التعزية والمواساة، سائلا الله تعالى أن يربط على قلوبهم، وأن يعظم لهم الأجر، وأن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء.
كما نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن ينزل عليه شآبيب مغفرته ورضوانه، وأن يكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجزيه عن علمه وخدمته للناس خير الجزاء، وأن يلحقه بالصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
و﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
إسماعيل ولد الرباني
المدير الناشر لوكالة الوئام الوطني للأنباء

(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)