الإطار بمندوبية التازر محمد ولد اعبيد الله يكتب ؛ هنيئا لموريتانيا بالنجاحات الدبلوماسية الكبرى المتلاحقة

هنيئًا للدبلوماسية الموريتانية علي النجاحات المتتالية والتي احرزتها بجدارة منذوا تولي فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد السلطة وقد كان أخرها تعيين الوزير اسماعيل ولد الشيخ أحمد امينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي. 
هذه النجاحات المتتالية ماكانت لتتحقق لولا الارادة الصلبة والطموح العالي لفخامة رئيس الجمهورية من أجل تبوئ أطر بلاده لهذه المناصب الدولية الاستراتيجية الهامة. 
وفي نفس السياق وغير بعيد عن الجهود الجبارة التي أعلن عنها فخامته في مطلع مأموريته الاولي كانت انطلاقة اكبر استثمار اجتماعي وتنموي وطني يهدف الي تعزيز الحماية الاجتماعية والي تعزيز الوحدة الوطنية والي إرسال رسائل واضحة بأن الدولة اليوم أصبحت  ملاذا وحاضنة لجميع مواطنيها خاصة الطبقات المتعففة .
يتعلق الأمر بإنشاء المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الاقصاذ (تآزر) هذ المرفق العمومي الذي انفق اكثر من 249مليار اوقيةمنذو انشائها  كان للولوج للخدمات الأساسية من بنية تحية تعليمية وصحيةوانشاء لللابار الارتوازية ومن انشاء سدود والعمل علي تأمين صحي تجاوز عبتبة المليون مؤمن.كذلك العمل علي تقسيم مايناهز عشرين ألف قنينة بوتان منزلي ومستلزماتها، وتمت كذلك كهربة عشرات المدن والقري والبلديات في إطار برامج الكهرباء .وكذلك البرامج المدرة للدخل ودعم التعاونيات النسوية وتشجيع الزراعة بشقيهاا المروي والمطري خصوصا في منطقة الضفة وتحت النخيل
الامن الغذائي كان حجر الزاوية في برامج المندوبية حيث تم فتح دكاكين التموين علي مستوي مقاطعات نواكشوط التسع واليوم تستقبل اكثر من عشرين ألف شخص يوميا لتزويدهم بالبضائع الأساسية من أرز وسكر وزيت للقلي وباسعار رمزيةفي متناول الجميع كما أن العملية انطلقت علي مستوي عواصم جميع ولاياتنا الداخلية العملية تتم بهدوء وسكينة وبلا من ولا اذىعن طريق بطاقات التموين والتي يقدمها المواطن المحدد سلفا عن طريق االالبة الاكثر شفافية لتحديد المستفيدين حسب معيا رالاحقيةوهو السجل الاجتماعي .
علي الرغم من اهمية هذه البرامج علي المدي المتوسط والبعيد الا ان توجيهات فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في مرافقة ومؤازة المواطنين خصوصا أثر الصدمات وفترات الشح كانت واضحة وفي هذ الإطار قام برنامج التكافل الاجتماعي بالإضافة الي عمله الروتيني والذي يحصل بموجبه مئات الآلاف من المولطنين علي التقسيمات النقدية الدورية والتي تبلغ عشرات المليارات من الاوقية عمل برنامج التكافل الي جانب ذلك علي تنفيذ خطة وطنية كبري تتمثل في انه كلما كانت الوضعية تحتاج تدخلا سريعا كانت فرق التكافل في عين المكان. 
اليوم وبدون مزايدة وعلي لسان كل مواطن غيور علي وطنه متمسكا باصوله بعيدا عن التأثيرات السلبية لعالم القرية الواحدة يمكنه أن يعتز بأن الارادة والطموح والذهاب بعيدا من أجل اسعاد وتمكين المواطن الموريتاني هي السمة والعلامة و الهاجس الذي ظل واضحا من خلال السياسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
ان تنفيذ هذه الخطط والبرامج الكبري لابد أن تعهد الي أشخاص ذوو كفائة عالية وقناعة تامة بالسياسات العلياللدولةوالتزام معهودبقتضيات ذلك ولقد كانت هذه الصفات وغيرها حاضرة من طرف معالي@@ المندوب العام الشاب سيد ولد مولاي الزين. 
فقد سهر ليل نهار من أجل تنفيذ البرامج الكبري لتآزر حتي تصير واقعا معاشا لدي جميع الموريتانيين خدمة للمواطن وتنفيذا لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني. 
ماكتبته اليوم 27|08\2026
قد عبرت عنه قبل سنتين اثنااء الحملة الرئاسية الماضية حيث شرفني فخامته بأن اكون منسقا علي مستوي مقاطعة الرياض(الفيديو المرفق)

خميس, 27/08/2026 - 21:57