
يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم المزمن إلى إلحاق أضرار تدريجية بالأوعية الدموية، بما في ذلك الشرايين المغذية للقلب والدماغ، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
ويؤدي الضغط المرتفع إلى إجهاد جدران الشرايين وإتلاف بطانتها، الأمر الذي قد يسهم في تراكم الدهون والكوليسترول وتشكّل اللويحات الدهنية داخل الأوعية. ومع مرور الوقت، يمكن أن تتسبب هذه اللويحات في تضييق الشرايين أو انسدادها، كما قد تتمزق لتتشكل حولها جلطة دموية تعيق تدفق الدم، وهو ما قد يؤدي إلى نوبة قلبية.
وفي الدماغ، قد يسبب ارتفاع ضغط الدم ضعفاً وتلفاً في الشرايين، ما يزيد احتمال انسدادها بجلطة أو تمزقها وحدوث نزيف. وعندما ينقطع وصول الدم والأكسجين إلى جزء من الدماغ، تبدأ خلاياه في التلف والموت، ما يؤدي إلى السكتة الدماغية.
ويُعد التحكم المنتظم في ضغط الدم، إلى جانب تقليل استهلاك الملح، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي، والامتناع عن التدخين، والالتزام بالأدوية الموصوفة، من أهم الإجراءات للحد من هذه المخاطر. كما يُنصح بقياس ضغط الدم بصورة دورية، لأن ارتفاعه قد لا يسبب أعراضاً واضحة لسنوات.

(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)