المكتب السياسي للإنصاف يثمن حصيلة الحكومة ويؤكد دعمه لبرنامج الرئيس ويدعو للانضباط الحزبي

عقد المكتب السياسي لحزب الإنصاف، الأحد في نواكشوط، دورته العادية الثالثة برئاسة رئيس الحزب محمد ولد بلال مسعود، وخصصها لمتابعة تنفيذ قرارات الدورة السابقة، واستعراض حصيلة أنشطة الحزب، ومناقشة عدد من القضايا السياسية والتنظيمية.

 

وثمّن المكتب مستوى تنفيذ القرارات السابقة، خاصة في مجالات تجديد الهيئات، والخطاب السياسي، والاستراتيجية الإعلامية والتمويلية، وخطة العمل الحزبي، مشيراً إلى أن معظم الأنشطة المبرمجة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري تم تنفيذها أو توجد قيد التنفيذ رغم محدودية الموارد المالية.

 

واستعرض الاجتماع الحركية السياسية والتنظيمية التي شهدها الحزب خلال الفترة الماضية، بما في ذلك جولات ميدانية في عدد من الولايات والمقاطعات، ولقاءات مع المنتخبين والأطر والوجهاء والمناضلين، إلى جانب أنشطة لجنتي الشباب والنساء، والفعاليات المنظمة بمناسبة الذكرى السابعة لتنصيب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

 

وفي الجانب التنظيمي، ناقش المكتب السياسي مشروع نظام معلومات حزبي يهدف إلى رقمنة الانتساب والتمويل والموارد البشرية والهياكل، ودعا إلى تسريع استكماله واعتماده وتعميمه.

 

كما ناقش المكتب رؤية الحزب وأهدافه بشأن الحوار الوطني المرتقب، مثمناً ما وصفه بالتقدم المحرز في التحضيرات، ومؤكداً أن الحوار يمثل فرصة لتعزيز الثقة والاستقرار وتطوير الممارسة الديمقراطية ومعالجة القضايا الوطنية الكبرى.

 

وفي الشأن الوطني، تناول المكتب السياسي أزمة الكهرباء الأخيرة، مشيداً بمتابعة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني والإجراءات الحكومية المتخذة لمعالجة تداعياتها، إضافة إلى تشكيل لجنة للتحقيق في أسباب الحوادث التي طالت المنشآت الكهربائية.

 

كما ناقش تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات والأزمة الطاقوية العالمية، إلى جانب ارتفاع أسعار بعض المواد، وخاصة اللحوم، ونقص الأمطار في بعض المناطق، داعياً إلى مواصلة الإجراءات الرامية إلى حماية القدرة الشرائية ومواكبة المواطنين والمنمين عند الحاجة.

 

وأكد المكتب السياسي رفضه لخطابات الكراهية والدعوات إلى الفتنة والفوضى، مجدداً ثقته في القضاء وداعياً إلى احترام أحكامه وقراراته. كما أعلن دعمه لجهود مكافحة الفساد وترسيخ الشفافية والحكامة الرشيدة، مع التشديد على احترام قرينة البراءة.

 

وثمّن المكتب مضامين المؤتمر الصحفي الأخير للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، كما أشاد بانتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي، معتبراً ذلك مؤشراً على تنامي مكانة موريتانيا إقليمياً ودولياً.

 

وفي ملف العطلة في الداخل، أشاد المكتب باستجابة المواطنين والأطر لدعوة الرئيس، معتبراً أن المبادرة أسهمت في تنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية والتعريف بالمقدرات السياحية والتنموية للولايات الداخلية.

 

وفي أبرز المواقف السياسية التي تضمنها البيان، ثمّن المكتب السياسي توسع دائرة الأغلبية الداعمة للرئيس، كما دعا مسؤولي وقيادات الحزب إلى الالتزام بالخطاب السياسي المعتمد والتقيد بالمواقف الرسمية، وذلك في أعقاب ما وصفه بصدور تصريحات ومواقف لا تنسجم مع توجهات الحزب وخطابه السياسي.

 

وفي ختام الدورة، أكد المكتب السياسي مواصلة دعمه ومواكبته للبرنامج الإصلاحي والتنموي للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مثمناً حصيلة عمل الحكومة وقدرتها، وفق تعبيره، على التعامل مع تداعيات الأزمات والتحديات الراهنة.

أحد, 13/09/2026 - 22:48