المهندس الشيخ ول بده : من النجاح في المسؤولية التنفيذية إلى موقع القيادة الحزبية ــ تهنئة مستحقة..

يأتي تعيين المهندس الشيخ ول بده عضوا في الهيئة الدائمة لحزب الإنصاف تتويجا لمسار حافل بالعطاء، ومحطة جديدة في مسيرة رجل أثبت، من خلال المسؤوليات التنفيذية التي تقلدها، أن الكفاءة لا تقاس بالكلام، وإنما بما يتحقق على أرض الواقع من نتائج وإنجازات.
لقد كانت المناصب التنفيذية التي شغلها بداية بمنصب مدير فني للشركة الخاصة لتجهيز وتجميد وتصدير المأكولات البحرية، ومديرا في شركة استيراد وتوزيع وتبريد واستغلال المنتجات البحرية، ومديرا عاما للمحروقات المكررة بوزارة البترول والطاقة والمعادن، ثم مديرا عاما ونائب رئيس مجلس إدارة مجمع الطاقة في غرب أفريقيا بشركة تسيير الطاقة في ماننتالي، ومنصب المدير العام للشركة الموريتانية لمنتجات الألبان، ومديرا للبنى التحتية والطاقة، ورئيسا للمجلس التأديبي المكلف بجميع مؤسسات الاتحاد الأفريقي، ومديرا عاما للشركة الموريتانية للكهرباء SOMELEC، والمندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء "تآزر"؛ وقد ترك إنجازات ملموسة في كل موقع شغله، وأثرا طيبا لمن عمل معه ....
والي جانب كل هذه المهام التقنية كان ينشط سياسيا بحزب الإنصاف، وكان قريبا من رئيس الجمهورية كمستشار برئاسة الجمهورية، ومن المؤكد أن فخامة الرئيس لمس الموهبة السياسية لدى المهندس الشيخ ول بده .
هذه المهام التي كلف بها كانت مناسبة لإبراز قدرته على تحمل المسؤولية، وحسن إدارة الملفات، والعمل بروح الجدية والانضباط، وهي تجربة مهنية وإدارية منحته رصيدا مهما من الخبرة، وجعلت انتقاله إلى موقع حزبي قيادي أمرا يحمل دلالات تتجاوز مجرد التعيين إلى الثقة في الكفاءة وتجديد الرهان على أصحاب التجربة والقدرة على الإنجاز.
إن عضوية الهيئة الدائمة لحزب الإنصاف ليست مجرد موقع تنظيمي، بل مسؤولية سياسية تتطلب وعيا بطبيعة المرحلة، وقدرة على الاستماع والحوار، واستيعاب مختلف الآراء، وتحويل الرؤية السياسية للحزب إلى عمل منظم يخدم مشروعه وأهدافه.
ومن هنا، فإن هذا التعيين يمثل تقديرا لمسار الرجل، وثقة في قدرته على مواصلة العطاء من موقع جديد، والاستفادة من تجربته التنفيذية في خدمة العمل السياسي والحزبي، بما يعزز أداء الحزب ويقربه أكثر من المواطنين وتطلعاتهم.
وبهذه المناسبة، نتقدم بأصدق التهاني والتبريكات للمهندس الشيخ ول بده على هذه الثقة المستحقة، متمنين له التوفيق والسداد في مهمته الجديدة، ومزيدا من النجاح في مسيرته الوطنية.
وإذا كانت المسؤوليات السابقة قد أثبتت جدارته في مواقع التنفيذ، فإن موقعه الجديد داخل الهيئة الدائمة لحزب الإنصاف سيكون فرصة لإثبات أن الكفاءة حين تلتقي بالخبرة والمسؤولية تستطيع أن تصنع إضافة حقيقية، وأن الرجال الذين يثبتون أنفسهم في الميدان هم الأقدر على تحمل أعباء القيادة.
ألف مبروك على الثقة الجديدة، ومنها إلى مزيد من المسؤوليات والنجاحات، خدمة للوطن والحزب والمصلحة العامة.

البخاري ول محمد ول لكويري

ثلاثاء, 15/09/2026 - 16:17