رئيس الجمهورية من بنشاب: التوفيق بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة أولوية وطنية

 

أكد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أن موريتانيا تواجه تحديات بيئية ومناخية متزايدة، مشدداً على ضرورة تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية وحماية البيئة، من خلال تعزيز الرقابة على الأنشطة الصناعية والتعدينية والبترولية والغازية، والحد من مخاطر التلوث وحماية الصحة العمومية والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال لقاء مع سكان مدينة بنشاب بولاية إنشيري، حيث أعلن أن مساهمة الشباب في خلق حركية اقتصادية بالمدينة ستتعزز من خلال إنشاء مركز للتكوين المتخصص في التعديل الأهلي، متوقعاً بدء استغلاله مع مطلع عام 2027.
ودعا رئيس الجمهورية إلى تشجيع الشباب على المشاركة في مواجهة آثار التصحر، مشيراً إلى أن وزارة البيئة ستُكلف بإعداد برنامج متكامل يجعل من بنشاب مدينة خضراء محمية من زحف التصحر.
وقال إن كل ما أُثير خلال الاجتماع من قضايا ومطالب سيؤخذ بعين الاعتبار، وستُتخذ بشأنها الإجراءات اللازمة بصورة عاجلة، مؤكداً أن الإشكالات البيئية التي طُرحت ستتم معالجتها.
وفيما يتعلق بالتحديات البيئية والمناخية، أوضح ولد الغزواني أن حماية البيئة وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية يمثلان خياراً استراتيجياً يرتبط مباشرة بأمن المواطنين الغذائي والمائي وبفرص التنمية والاستقرار.
كما دعا سكان بنشاب والمجتمع المدني والفاعلين المحليين إلى المساهمة في إيجاد حلول لمشكلة القمامة في المدينة، معتبراً أن تحسين نظافة المدن يشكل أحد المؤشرات الأساسية على أداء السلطات المحلية.
وبخصوص الخدمات الأساسية، أكد رئيس الجمهورية أن مشكلة الكهرباء في بنشاب ستُعالج عبر توسيع الشبكة داخل المدينة في أقرب الآجال، وتعزيز القدرة الإنتاجية كلما دعت الحاجة، فيما سيتم أخذ احتياجات المدينة من المياه بعين الاعتبار ضمن مشروع تزويد أكجوجت بالمياه انطلاقاً من بحيرة بنشاب، إذا اقتضت الضرورة ذلك. 

سبت, 26/09/2026 - 09:38