رئيس «تواصل» يرفض المأمورية الثالثة وينتقد أداء الحكومة في مواجهة الغلاء وتراجع الحريات

 

 

أعلن رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية «تواصل»، حمادي ولد سيد المختار، تمسك الحزب برفض المأمورية الثالثة والتضييق على الحريات والفساد، معتبرا هذه المواقف أبرز عناوين برنامجه السياسي للعام 2026-2027.

وقال ولد سيد المختار، خلال افتتاح برنامج الدخول السياسي للحزب مساء السبت بمقره المركزي في نواكشوط، إن حزبه يتمسك بما وصفه بـ«اللاءات الثلاث»، موجها انتقادات للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ولطريقة تعامل الحكومة مع ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

وأشار رئيس الحزب إلى أن استمرار الغلاء وتردي الخدمات وانتشار البطالة يزيد من معاناة المواطنين، محذرا من تداعيات نقص الأمطار واحتمال انعكاسه على الأمن الغذائي والثروة الحيوانية.

وانتقد ولد سيد المختار ما وصفه بالتضييق على الحريات والتلويح بالمساس بالدستور والتراجع عن المكتسبات، كما اتهم الحكومة بعدم اتخاذ التدابير الكافية لحماية المواطنين من تداعيات الأزمة العالمية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط وأزمة الطاقة.

ودعا الحكومة إلى وقف المشاريع غير المستعجلة وترشيد الإنفاق العام، وتوجيه الموارد المتاحة إلى التخفيف من الأعباء المعيشية، مطالبا بتشديد الرقابة على الأسواق، ومشيرا إلى أن السقوف السعرية المعلنة لم تحترم، وأن أسعار بعض المواد الأساسية تضاعفت، وفق تعبيره.

وأكد ولد سيد المختار أن حزبه سيواصل طرح قضايا المواطنين والدفاع عن مطالبهم عبر البرلمان والمهرجانات ومختلف المنابر، داعيا الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها في مواجهة الأوضاع الراهنة.

وفي الشأن الحزبي، أعلن رئيس «تواصل» قرب انطلاق التحضير للمؤتمر العام، الذي قال إنه سيشكل فرصة لتجديد هياكل الحزب ومراجعة استراتيجياته وتقييم موقعه في الساحة السياسية، إلى جانب تعزيز الانتساب والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

كما شدد على أهمية استعداد الحزب للحوار الوطني المرتقب، من خلال إعداد وثائقه ورؤاه وتحديد أولوياته، مؤكدا توجه الحزب إلى توسيع استخدام التقنيات الحديثة لتعزيز التواصل بين هيئاته واتحادياته في الداخل.

أحد, 18/10/2026 - 01:01