المدرسة الوطنية العليا لعلوم الصحة تندد باقتحام فصولها ومكاتبها وترفض فرض التسجيل بالقوة

نددت المدرسة الوطنية العليا لعلوم الصحة بما وصفته بالاعتداء الذي تعرضت له، اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، من طرف مجموعة قالت إنها تنتمي إلى الاتحاد العام للطلاب الموريتانيين، بهدف فرض تسجيل مجموعة من الطلبة استنفدوا حقهم في فرص الإعادة، وفق النصوص القانونية المعمول بها.
وقالت المدرسة، في بيان، إن المجموعة قدمت نفسها على أنها تابعة للاتحاد العام للطلاب الموريتانيين، بقيادة شخص وصفته بأنه الأمين العام للاتحاد، مشيرة إلى أن أفرادها عرقلوا سير الدروس من خلال اقتحام الفصول أثناء الحصص الدراسية.
وأضاف البيان أن المجموعة اقتحمت كذلك مكاتب المؤسسة، واعتدت على بعض العمال، وحاولت منع بعض المسؤولين بالقوة من الدخول إلى مكاتبهم أو الخروج منها، فضلا عن توجيه اعتداءات لفظية طالت الموجودين.
وأبدت المدرسة استغرابها لهذه التصرفات، مؤكدة أن أبوابها مفتوحة بشكل دائم أمام الطلاب وممثليهم، وأنها ترحب بالحوار البناء والتشاور مع الجميع لمعالجة القضايا المطروحة.
وأكدت المؤسسة رفضها استخدام القوة لفرض النجاح أو مواصلة التكوين، مشددة على أن التخصصات التي تدرسها تتطلب اكتساب كفاءات محددة، بالنظر إلى ارتباطها بقطاع حيوي يمس حياة المواطنين وصحتهم.
وفي ختام بيانها، نددت المدرسة بما وصفته بالفعل المشين والمنافي للنظم والأخلاق، مؤكدة أن النجاح يقوم على التحصيل الدراسي والجد والمثابرة، وليس على العنف أو الاعتداءات الجسدية واللفظية.

ثلاثاء, 20/10/2026 - 16:24