
سلطت وسائل إعلام دولية الضوء على الموقف الموريتاني من التطورات الأخيرة في ملف الصحراء، عقب انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء (المينورسو) في 31 أكتوبر الماضي، وما أعقب ذلك من مستجدات سياسية وأمنية في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية (EFE)، في تقرير نشرته الخميس 5 نوفمبر، أن موريتانيا جددت تمسكها بموقف الحياد الإيجابي إزاء النزاع، مؤكدة أنها تعتبر نفسها جزءا من الحل وليست جزءا من المشكلة.
وفي سياق التدابير الاحترازية، أشارت الوكالة إلى أن السلطات الإدارية في مقاطعتي الشامي وتيميميشات وجهت تنبيهات إلى السكان والمنمين والرحل الموجودين بالقرب من المناطق الحدودية، دعتهم فيها إلى الابتعاد عن المواقع الحساسة والعودة إلى داخل الأراضي الوطنية حفاظا على سلامتهم.
وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب انتهاء مهمة بعثة المينورسو، التي ظلت تعمل في المنطقة منذ عام 1991، وما يرافق التحولات المرتبطة بالملف من اعتبارات أمنية وجيوسياسية تستدعي اليقظة والحذر.
ويعكس الموقف الموريتاني حرص نواكشوط على الحفاظ على توازن علاقاتها الإقليمية، وتجنب الانخراط في التجاذبات المرتبطة بالنزاع، مع إعطاء الأولوية لحماية أمنها الوطني ومصالح مواطنيها في المناطق الحدودية.
وتبرز هذه التطورات أهمية المقاربة الموريتانية القائمة على الحياد الإيجابي، باعتبارها خيارا دبلوماسيا يستهدف الإسهام في تهيئة الظروف لتسوية سياسية تحفظ استقرار المنطقة وتراعي مصالح شعوبها.

(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)