
عدت من فرنسا 2012 بعد 14 سنة من البحث والدراسة والتدريس في مختلف جامعات أوروبا في جامعة جان موليه بليون وجامعة ليفرير،لومير بليون وجامعة السربون بباريس وجامعة كلاتسي برومانيا
وجامعة ريين بفرنسا كنت حينها متاثرا الى حد كبير بالفكر العلماني اللائكي وذلك بعد أن نهلت بالشرق من علوم الدين والشريعة المشحونين بالروايات و الاباطيل والمذخنة بالروايات المضللة.
عدت إلى الوطن جاءني مرة من يريد مني ان احاضر له عن كتاب علي محمد الشرفاء الحمادي الموسوم ب "المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي" في نسخته الثانية على ما تعتقد. اعرضت لاني تعودت خطابات دينية محضة. أصر علي مقدم الطلب فقبلت.
قرأت الكتاب ثم بدأت اقرؤه بنهم لاني وجدت فيه روحا علمية وجراءة وصراحة في الطرح لم اتعودها من قبل
كان علي الشرفاء بارعا مهمته ان يعود المسلمون الى قراءة اسس واساسيات هذا الدين من خلال القرآن و قراءة القرآن من أجل توحيد كلمتهم ولم شملهم وتنظيم صفوفهم فذلك لا يتحقق الا بالقرآن باعتباره خطابا الهيا موحدا.
أعجبني الكتاب :
قرأت في اطروحات الشرفاء نحن كتابنا واحد و الهنا واحد و رسولنا واحد فلم التفرقة وما سبب الخلاف؟
ولم إشاعة خطاب ديني بشري مفرق
لا يخدم الا مصالح صانعيه من رواة وفقهاء و شيوخ.
قرأت في كتاب الشرفاء دعوة إلى التسامح وإشاعة السلم والتراحم وفهم الاخر وتقبله وتجاوز الغرب بالعلم والعمل؛ دعوة علي، للعلم ودعوته للعمل الجاد لم القهما بهذا التنظيم وهذا الطرح البارع الا مع علي الشرفاء
قرأت في كتاب الشرفاء ونظريته الفكرية نبذا للكراهية والحقد، وليدي الدونية والشعور بالنقص وعنهما يترتب التكفير والتفجير والإرهاب.
قرأت في كتاب المفكر والداعية العربي الإسلامي علي الشرفاء دعوة جدية لحرية الاديان واحترام المعتقدات قال تعالى : لكم دينكم ولي دين.
قرأت في كتاب المؤلف علي الشرفاء الحمادي قلما جادا يوقظ الأمة العربية الاسلامية من سباتها و ينبهها على أهمية تبني هذه المحاور والمرتكزات التي تقوم عليها دعوته التي تتولى نشرها و بثها مؤسسة رسالة السلام
وذلك كي لا تصبح الأمةالعربية الاسلامية لقمة سائغة في يد الاشرار من الغرب وقوى الاستعمار والتسلط.
و كان لي الشرف بان جمعتني لقاءات
عملية وعلمية ودعوبة مع المفكر علي فوجدت رجلا متواضعا وبسيطا يسخر وقته وجهده وماله في اعلاء كلمة الله وتحقيق هذه المآرب من خلال معتقدات صحيحة وسليمة لدين إسلامي يقوم على القرآن دين يدعو كافة البشر مساواة ورحمة وحرية وعدلا. فلا هو دين علماني لانكي كما ينادي الغرب ولاهو دين مشوه بالروابات والاباطيل والإسرائيليات لمصلحة ما وإنما هو دين يدعو إلى الخير والبر والتقوى
قال تعالى: كنتم خير أمة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنين بالله
دين تاسس بالقرآن وقام على لقران واكتمل بالقرآن وسيظل كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.....
انعقدت، من تم، الصلة بيني وبين مؤلفات المفكر قراءة وتقديما في محاضرات باالبلدان العربية او الأفريقية او الدولية او ترجمة الى لغات العالم نذكر من هذه الكتب :
رسالة السلام و كتاب ومضات على الطريق و الزكاة و الطلاق و
المنهاج وكتاب الله انزل احسن الحديث.
أطال الله بقاء المفكر علي ودام ذلك الحبر.
الدكتور محمد الرباني / استاذ جامعي وباحث


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)