
تذكرنا رسائل تمبدغة التي حملها خطاب صاحب الفخامة السيد رئيس جمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في زيارته لولاية الحوض الشرقي بكلمات الزعيم الراحل ياسر عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حين خاطب العالم :
"جئتكم أحمل غصن الزيتون بيد وبيدي الأخرى بندقية الثائر فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي"
كذلك خاطب فخامته النخب السياسية بلغة مزدوجة ، الأولى هي لغة الحوار الوطني الجاد والانفتاح والدعوة لإعادة تقييم النظام الديمقراطي والمؤسسات الدستورية التي ينبغي ان تخدم الشعب وتواكب تطلعاته والدعوة كذلك لتجاوز الصراعات الظرفية .
لغة الحزم أيضا كانت حاضرة فدوَّى الصوت قويا في وجه كل من يريد التلاعب بالنسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية والتشويش على مسيرة الإصلاح والنماء
فلا مكان بيننا للمزايدين ولا مكان لأصحاب الأجندات المشبوهة
فقطار التنمية انطلق ولن يعيق مسيرته أصوات المرجفين ، وتعهدات فخامة الرئيس متجسدة على أرض الواقع والمرحلة الآن للبناء وليست للترويج للحملات الانتخابية والشعارات الجوفاء.
فالوطن ينادي الجميع
والعمل من أجله هو معيار الولاء والانتماء .
نجوى محفوظ ابراهيم


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)