
أكد رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، أن أي إصلاح حقيقي لمنظومة التعليم لن يحقق نتائجه المرجوة ما لم يكن المدرس في صدارة الاهتمام، مشددًا على أن وجود مدرس مؤهل ومؤمن برسالته يشكل الركيزة الأساسية لنجاح العملية التربوية.
جاءت تصريحات الرئيس خلال حفل إفطار نظمه على شرف الأسرة التربوية، مساء الخميس حيث أوضح أن الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة في قطاع التعليم، والموارد التي تم توجيهها له، تظل محدودة الأثر إذا لم تتوفر الكفاءات التعليمية القادرة على أداء مهامها بحماس واقتناع.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن توفير الطواقم التربوية بالكفاءة المطلوبة وبالأعداد الكافية يمثل شرطًا أساسيا لتحقيق الأهداف المنشودة في تطوير التعليم، مضيفًا أن غياب الاندفاع أو ضعف القناعة لدى بعض العاملين في الميدان قد يحد من فعالية الإصلاحات المبذولة.
كما شدد ولد الغزواني على إدراكه التام للتحديات المهنية التي يواجهها المدرسون، مؤكدًا أن تحسين أوضاعهم المادية والمهنية يظل أولوية لدى السلطات العمومية، وأن هذا المسار سيظل مفتوحًا لمزيد من التطوير خلال المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، أوضح أن الحكومة ستواصل استغلال أي هوامش مالية تتوفر في الميزانية العامة لتوجيهها نحو تحسين ظروف الموظفين، مع إعطاء عناية خاصة لقطاع التعليم، وخاصة المدرسين والمعلمين الذين وصفهم بـ"حاملي الطبشور" وصناع الأجيال.
وأضاف أن حضوره بين أفراد الأسرة التربوية يحمل رسالة تقدير واعتراف بالدور المحوري الذي يضطلع به المدرسون في بناء الحاضر وصياغة المستقبل، مبرزًا أن النهوض بالتعليم سيظل في مقدمة أولويات الدولة.
وختم رئيس الجمهورية كلمته بدعوة المدرسين إلى مواصلة العمل بجد وإخلاص، والاضطلاع برسالتهم التربوية النبيلة بأفضل السبل، لما لذلك من أثر مباشر في إعداد أجيال قادرة على خدمة الوطن والمساهمة في تنميته.

.jpg)
.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)