
احتضنت مدرسة اعل ولد شنظورة الابتدائية بمقاطعة تيارت، في ولاية نواكشوط الشمالية، اليوم الثلاثاء ، حفل إطلاق الدرس الموحد على عموم التراب الوطني حول موضوع: “حق الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم: مدرسة دامجة للجميع”، وذلك في إطار فعاليات اليوم المدرسي لحقوق الإنسان لسنة 2026.
ويأتي تنظيم هذا النشاط المشترك من طرف وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي ومفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، تجسيدًا لالتزام القطاعين بترسيخ ثقافة حقوق الإنسان في الوسط المدرسي، وتعزيز قيم المساواة وعدم التمييز واحترام كرامة الإنسان.
ويهدف الدرس الموحد إلى توعية التلاميذ والأطر التربوية بأهمية ضمان الحق في التعليم للأطفال ذوي الإعاقة، وتعزيز مفهوم المدرسة الدامجة التي تتيح فرص التعليم للجميع دون استثناء، بما ينسجم مع الالتزامات الوطنية والدولية للجمهورية الإسلامية الموريتانية في مجال حماية حقوق الإنسان، وخاصة حقوق الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة.
المفوض المساعد بمفوضية حقوق الانسان و العمل الإنساني و العلاقات مع المجتمع المدني السيد الحضرامي وداد محمود في كلمة له بالمناسبة أكد على ان تخليد هذا اليوم يأتي في إطار الاهتمام الذي يوليه فخامة رئيس الجمهورية للمدرسة الجمهورية و تجسيد ذلك واقعا من خلال الجهود الجبارة لحكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي .
و أضاف السيد المفوض المساعد أن هذا النشاط يندرج في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي ومفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، والتي تهدف إلى إدماج مبادئ وقيم حقوق الإنسان في المناهج التربوية والأنشطة المدرسية. وتشرف على تنفيذ هذه الاتفاقية لجنة مشتركة بين القطاعين، تعمل على تطوير البرامج التربوية والأنشطة التحسيسية المرتبطة بثقافة حقوق الإنسان في الوسط التعليمي.
الأمين العام لوزارة التربية و إصلاح النظام التعليمي السيد صدف ولد سيد محمد، في كلمة له خلال الحفل ، قال أن تنظيم هذا الدرس الموحد يعكس حرص السلطات العمومية على ترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص في التعليم، وتعزيز وعي الأجيال الصاعدة بقيم حقوق الإنسان، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر عدلاً وتضامنًا، تكون فيه المدرسة فضاءً جامعًا يحتضن جميع الأطفال دون تمييز
وشهد حفل الإطلاق حضور الأمين العام لوزارة التربية و إصلاح النظام التعليمي ، و حاكم مقاطعة تيارت ،و عدد من المسؤولين في القطاعين، و المنتخبين إضافة إلى الطواقم التربوية والإدارية وأولياء الأمور وممثلي المجتمع المدني، حيث تم تقديم شروح مبسطة للتلاميذ حول مفهوم الإعاقة وأهمية التضامن والاندماج داخل المدرسة، كما قُدمت نماذج تطبيقية للدرس الموحد الذي سيُدرَّس في مختلف المؤسسات التعليمية على المستوى الوطني



.jpg)
.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)