نشاط تجاري نسوي متواصل في موريتانيا خلال عيد الفطر (تقرير)

مع حلول عيد الفطر المبارك، تشهد الأسواق في موريتانيا حركية لافتة تقودها النساء، حيث تبادر العديد منهن إلى فتح محلاتهن على مدار الساعة، في محاولة لتعويض فترات الانشغال بالأعباء الأسرية خلال العام.

وتتحول هذه الأيام إلى موسم تجاري استثنائي، إذ تستقبل المحلات الزبائن الباحثين عن الملابس التقليدية، والحُلي، والبخور المنزلي، وسط إقبال متزايد يمتد حتى ساعات متأخرة من الليل.

وتقول مريم، وهي إحدى البائعات اللواتي يواصلن العمل حتى ساعات الفجر في محلها المتخصص في مستلزمات الزينة، إن التحضيرات تبدأ مع الأيام الأخيرة من شهر رمضان، حيث يتزايد الإقبال بعد صلاة التراويح، ويستمر حتى بعد منتصف الليل.

وأوضحت أن غالبية الزبائن من ربات الأسر اللواتي لا يجدن الوقت للتسوق إلا بعد الانتهاء من التزاماتهن المنزلية، ما يجعل الفترة الليلية ذروة النشاط التجاري.

وأضافت مريم أن العائدات التي تحققها النساء خلال هذه الفترة قد تعادل أجر المحل لأكثر من أربعة أشهر، مشيرة إلى أن هذه المداخيل تسهم في تحويل خسائر متوقعة لدى بعض التاجرات إلى أرباح حقيقية.

ومع دخول أيام العيد، تواصل هذه المحلات فتح أبوابها دون انقطاع، في ظل استمرار الإقبال، في مشهد يعكس حيوية الأسواق ودور المرأة في تنشيط الحركة الاقتصادية خلال المناسبات الدينية.

جمعة, 20/03/2026 - 22:53