
أكد وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد أن الحكومة اتخذت قبل أشهر إجراءات لخفض أسعار المحروقات، استنادا إلى معطيات قدمها خبراء اقتصاديون دوليون، في محاولة للتخفيف من انعكاسات التقلبات العالمية على السوق المحلية.
وأوضح الوزير خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم في نواكشوط أن الارتفاع الأخير في أسعار المحروقات يعود إلى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وبداية ما وصفه بـ"دق طبول الحرب"، مشيراً إلى أن أسعار الكازوال ارتفعت بنسبة 82% منذ اندلاع الأزمة، فيما سجلت أسعار غاز الطهي زيادة بلغت 76% خلال نفس الفترة.
وبيّن ولد خالد أن الدولة تتحمل حالياً دعماً كبيراً لأسعار الطاقة، حيث يصل دعم كل لتر من المازوت إلى 233 أوقية قديمة، وهو ما يشكل عبئا متزايدا على الميزانية العامة. وأضاف أنه في حال استمرار الوضع الحالي، قد يصل إجمالي دعم غاز الطهي إلى نحو 45 مليار أوقية خلال العام الجاري.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة خصصت منذ بداية الحرب على إيران ما يقارب 13 مليار أوقية لدعم المحروقات، مؤكداً في الوقت ذاته أن البلاد تتوفر على مخزون كافٍ من جميع المواد، ولا تواجه أي أزمة إمدادات، وإنما تقتصر المشكلة على الارتفاع الكبير في الأسعار على المستوى الدولي.


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)