
علق اجتماع الطيف السياسي مع منسق الحوار موسى فال، اليوم في نواكشوط، بعد نقاشات وُصفت بالحادة حول إدراج مسألة المأموريات الرئاسية ضمن أجندة الحوار الوطني، وفق ما أفاد به مصدر مطلع.
وأوضح المصدر أن الاجتماع شهد توترًا كبيرًا، حيث احتدم النقاش عقب طرح موضوع المأموريات ضمن القضايا المقترح مناقشتها، وهو ما قوبل برفض من طرف المعارضة التي اعتبرت أن هذا الملف لا ينبغي أن يكون ضمن محاور الحوار.
وأضاف المصدر أن ممثلي المعارضة أبلغوا الأغلبية خلال الاجتماع بأن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني سبق أن تعهد لعدد من قادتها بعدم التطرق لمسألة المأمورية الثالثة، مؤكدين تمسكهم بعدم مناقشة أي تعديل يتعلق بالمواد المحصنة في الدستور، التي تحظر الترشح لمأمورية ثالثة.
وأشار المصدر إلى أن الخلاف حول هذه النقطة أدى إلى تعليق الاجتماع، على أن يُستأنف غدًا عند الساعة الحادية عشرة صباحًا، بعد أن طلبت الأغلبية مهلة للتشاور بشأن هذا الملف.
وكان الاجتماع قد انطلق، في وقت سابق اليوم الاثنين، بقصر المؤتمرات في نواكشوط، بحضور ممثلي مختلف الأطراف السياسية، لمناقشة أجندة الحوار المرتقب، وسط أجواء من التكتم، حيث تقرر عقده بشكل مغلق، ومنع الصحفيون من تغطيته داخل القاعة.
كما رصد وصول ممثلي الأطراف السياسية إلى مقر الاجتماع، الذي يُنظر إليه على أنه محطة مفصلية في مسار الحوار الوطني.


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)