
في مبادرة تجسد الالتزام بالمسؤولية الأخلاقية والاجتماعية والسياسية نحو الشعب والوطن أعلنت الحكومة وتنفيذ لتعليمات فخامة رئيس الجمهورية عن اعتماد حزمة من الإجراءات للتخفيف من آثار أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب الدائرة في الشرق الاوسط
هذه الخطوات الهامة كانت بمثابة رسالة تضامن مع الشعب أكد فيها فخامة الرئيس أن المواطن لن يكون وحيدا وإنما هو في صميم الأولويات وأن الدولة من قمة الهرم إلى القاعدة ستتقاسم معه الأعباء الاقتصادية وستحمي قدرته الشرائية وستدعم الفئات الهشة .
ومرة أخرى تتكرر اللفتة الكريمة من طرف فخامة الرئيس و ذلك من خلال زيادة الأجور وتقديم الدعم المالي ل 124 ألف أسرة ، هذه الزيادات في رواتب الموظفين رافقها اقتطاعات من رواتب فخامة الرئيس والوزير الأول والوزراء و رافقها كذلك ترشيدٌ للنفقات الحكومية
ولا يمكن لكل من يتحلى بالموضوعية والنزاهة الفكرية والأمانة والمسؤولية السياسية والحس الوطني إلا أن يثمن هذه الإنجازات ويشيد بها لأنها تستحق التقدير الإشادة ، وأن يلتف حول القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس وأن يقف صفا واحداً خلفه فقد أثبت أن التضحية لن تكون من نصيب المواطن فقط بل إن الجميع معنيٌ بما يجري حتى نواجه التحديات و نبحر جميعا في سفينة الوطن نحو بر الأمن والأمان والرفاه ونتجاوز الأزمة و تداعياتها بسلام كما سبق أن تجاوزنا أزمة كورونا بأقل ضرر ممكن .
نجوى محفوظ إبراهيم


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)