جامعة نواكشوط تحتضن الدورة الخامسة والعشرين من نهائيات مسابقة “جسر اللغة الصينية”

احتضنت جامعة نواكشوط، اليوم الخميس 21 مايو 2026، فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من نهائيات مسابقة “جسر اللغة الصينية” على المستوى الوطني، المنظمة من طرف معهد كونفوشيوس بالجامعة، بحضور صاحب السعادة سفير جمهورية الصين الشعبية، إلى جانب عدد من الأساتذة والمهتمين والطلاب.

وفي كلمة له بالمناسبة، رحّب رئيس جامعة نواكشوط بالحضور، معربًا عن اعتزاز الجامعة بتنظيم هذا الحدث الثقافي والعلمي الذي يجسد عمق علاقات التعاون والصداقة بين موريتانيا وجمهورية الصين الشعبية.

وأكد رئيس الجامعة أن مسابقة “جسر اللغة الصينية” ليست مجرد منافسة لغوية، بل تمثل فضاءً للتواصل الحضاري والحوار الثقافي بين الشعبين، وفرصة للشباب لاكتشاف آفاق جديدة من المعرفة والانفتاح والتعاون الدولي.

كما أشار  إلى أن اللغة الصينية أصبحت من أبرز اللغات العالمية، بالنظر إلى ما تمثله الصين من ثقل حضاري واقتصادي وعلمي، مضيفًا أن اهتمام الطلاب الموريتانيين بتعلمها يعكس وعيهم بأهمية التعدد الثقافي والاستعداد لمتطلبات المستقبل.

وشدد على حرص الجامعة على دعم المبادرات العلمية والثقافية التي تعزز قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب، مثمنًا جهود معهد كونفوشيوس والسفارة الصينية في دعم التعاون الأكاديمي والثقافي بين البلدين الصديقين.

من جانبه، أكد سفير جمهورية الصين الشعبية في كلمة له أهمية تنظيم مثل هذه التظاهرات الثقافية والعلمية، لما لها من دور كبير في تعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ جسور التفاهم والتبادل الثقافي بين موريتانيا والصين، مشيدًا بالإقبال المتزايد للطلاب على تعلم اللغة الصينية واهتمامهم بالثقافة الصينية.

وشهدت الفعالية تقديم عروض ومنافسات بين الطلبة المشاركين، وسط أجواء طبعتها روح التنافس والإبداع، قبل أن يتم تكريم المشاركين والإشادة بالمستوى الذي أظهروه خلال مختلف مراحل المسابقة.

خميس, 21/05/2026 - 19:17