محللون: ولد أسويدات الأقرب للظفر بقيادة الحكومة مابعد التنصيب 

ينشغل المراقبون للشأن السياسي الوطني هذه الأيام  بالبحث عن الشخصية السياسية التوافقية التي سيختارها  الرئيس المنتخب السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لقيادة الحكومة الجديدة، ورغم تعدد الأسماء المطروحة إلا أن بعض العارفين بخبايا الأمور يرجحون اختيار الأمين العام الحالي لوزارة الداخلية واللا مركزية السيد محمد ولد أسويدات لما له من خبرة مشهودة وحنكة سياسية وكاريزما شخصية فضلا عن درايته بالملفات والمشاكل الأكثر إلحاحا، بالإضافة إلى انتمائه لولاية لبراكنه وعلاقاته الوثيقة باترارزة ذات الثقل الإنتخابي والإقتصادي و كذلك علاقاته الواسعة مع مختلف الطيف السياسي الوطني، ولكونه ينتمي لأكبر تحالف سياسي على مستوى لبراكنة إضافة إلى الرصيد العلمي  للرجل الذي يتقن ثلاث لغات هي العربية والفرنسية والإنجليزية ولقبوله لدى كل الأطياف والشرائح المكونة للمشهد الوطني  كل هذا - حسب العارفين بالشأن الوطني - يرجح إحتمال اختياره كوزير أول في التشكلة الحكومية التي سيعلن عنها أغشت القادم.

ويرجح هذه المعلومات
.
حديث ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ للشأن السياسي، بأن ﺗﻌﻴﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺃﻭﻝ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻟﻮﻻﻳﺔ لبراكنة، ﻣﻦ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻢ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ،
ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﺨﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻕ، ﻭﺗﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ .ونائبه من الجنوب
ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﻭﻻﻳﺔ لبراكنة ﻓﺈﻥ
ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﺗﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻨﺤﺪﺭﺍ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ الاك الأولى انتخابيا خلال الاستحقاقات الرئاسية الأخيرة.
، ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺣﻴﻦ ﻳﻘﺮﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺇﺣﺪﺍﺙ
ﺗﻮﺍﺯﻥ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺟﻬﻮﻱ ﺿﺮﻭﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺶ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﺮﺍﻛﺎ
ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﻣﺘﺼﺎﻋﺪﺍ .
ﻭﻳﺘﻢ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﻋﺪﺓ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺵ،
ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺣﻴﻦ ﻳﻘﺮﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ لبراكنة، 
ذات الثقل الانتخابي والاجتماعي.
ﻭﻳﺮﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻠﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻳﻔﺘﺮﺽ
ﺃﻥ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻓﻴﻪ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺇﺟﻤﺎﻉ، ﺗﺤﻈى
ﺑﻘﺒﻮﻝ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﻭﺃﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﻄﻴﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ .
ﻭﻳﺘﻢ ﻧﻘﺎﺵ ﻋﺪﺓ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺃﺳﻤﺎﺀ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺤﻞ ﻧﻈﺮ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ .
ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﺪﺍﻭﻟﻬﺎ محمد عبد الله ولد اوادعة الخارج لتوه من الحكومة وأحد الأوجه السابقة للنظام المنصرف والمختار ولد أجاي الوزير الحالي للاقتصاد والمالية و أحد صقور النظام التي كان يعول عليها في المناسبات السياسية و الأمين العام الحالي لوزارة الداخلية واللا مركزية وعمدة الآك سابقا السيد محمد ولد اسويدات صاحب الشعبية المتنامية، والأوفرهم حظا في قيادة الحكومة لأعتبارات عدة تدركها القيادة الجديدة للبلد  .

 

بقلم: المصطفى ولد عبد الله
 

سبت, 20/07/2019 - 13:59