تقييم موضوعي لثلاث سنوات من حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني/ نور الدين سيدي عالي فرانسوا

سنوات ثلاث مرت علينا بسرعة البرق ، سيطرت عليها عوامل متعددة ، رغبة صادقة ، وظرفية صحية عالمية، وتأثيرات الحرب في أوكرانيا مؤخرا.
سنوات ثلاث برهن فيها فخامة رئيس الجمهورية السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني أن الإرادة حين تكون صادقة تقهر كل الصعاب مهما كانت جسيمة.
ولأن إحترام العهود قيمة إسلامية سمحة لم ينصت فخامته لصوت العجز والتخاذل فباشر وبإمكانيات متاحة وبسيطة في الوفاء بتلك التعهدات، وعن طريق مكانته التي يحظي بها بين الأخوة والأصدقاء في الخارج، إستطاع الحصول علي تمويلات وجهت وبإشراف منه لتدعيم وإنجاز مشاريع تنموية هامة وتدخلات مباشرة جعلتنا جميعا لانحس بجسامة وخطورة جائحة كورونا.
نعم لقد كان إمتحانا حقيقيا إستطاع فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تجاوزه وبمعدل مريح، جعل إنجازاته تتسع لتشمل ميادين أخري.
وعلي نفس الإصرار واصل فخامته غير مكترث بالمشككين فطموحه دائما تقديم الأفضل لطبقات هشة شكلت محور برنامجه الإنتخابي وأوجد لها هيئات تعني بها فقط من بينها وكالة ” تآزر”
وإن كان الجانب الإقتصادي قد شكل الرافد الأول من برنامج فخامته الإنتخابي فإن جوانب أخري لم تهمل في عهده ، كحقوق الإنسان ، الوحدة الوطنية ، والعدالة الإجتماعية ، إضافة الي تحقيق الأمن وتطوير قواتنا المسلحة الباسلة.
وبنظرة موضوعية فإن رئيس الجمهورية إستطاع تتفيذ جزء كبير من برنامجه الإنتخابي رغم إكراهات الواقع التي صاحبت تنصيبه قبل ثلاث سنوات خلت، بل إنه أعطي أوامره لإطلاق حملات وطنية سيكون لها إنعكاسها الإيجابي علينا كمجتمع واحد ” الحملة الزراعية نموذجا”
ولأن الديمقراطية تشكل أبرز عوامل الإستقرار والتنمية فقد باشر فخامته الي خلق جو سياسي تميز بالهدوء والمشاركة الجماعية قائم علي الإنصات والتواصل، فلاسبيل الي بلورة سياسات الحكومة ونفاذها الي المواطن الا بجو سياسي معتدل ليست به عواصف رعدية سياسية.
ومن أجل توفير ذلك تمت إعادة بناء الحزب الحاكم ليتماشي مع حجم طموحات فخامته ، فتم تغيير إسمه مؤخرا الي حزب الإنصاف ، تلك الدلالة والقيمة الأخلاقية التي ينطلق منها رئيس الجمهورية في تعاطيه مع كل الملفات.
وتم إختيار رئيس جديد للحزب أقل مايمكن وصفه به أنه شخصية توافقية ستحد من حجم التنافر وستعمل علي إستقطاب الجميع حول مشروع وطني واحد يجسد قيم فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
أما علي المستوي الخارجي فقد كانت بصمته واضحة في إعادة بوصلة الديبلوماسية الموريتانية الي مكانها اللائق في علاقات تطبعها الندية والإحترام القائم علي المصالح المشتركة .
وفي هذ الإطار إنتخبت موريتانيا عضوا في عدة هيئات دولية وإقليمية كما مارست حقها الطبيعي الذي تمليه عوامل التاريخ والجغرافيا في عدة قضايا مثل الأزمة المالية الأخيرة.
ثلاث سنوات ونحن نقطف ثمار الإخلاص، الوفاء ، والحنكة السياسية لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
فواصل ياسيادة الرئيس الأمين، فمن سار علي الدرب وصل.

 

 

نور الدين سيدي عالي فرانسوا

خميس, 28/07/2022 - 16:44