
تُعدّ النقطة الحدودية 55 من حدودنا الشمالية من أهم المعابر البرية الاستراتيجية، لما تمثله من شريان حيوي لحركة التبادل التجاري وانسيابية عبور البضائع والمسافرين.
وفي هذا السياق، يضطلع مكتب الجمارك بالنقطة 55 بدور محوري في حماية الاقتصاد الوطني، وتعزيز موارد الدولة، وضمان تطبيق القوانين والأنظمة الجمركية بكل صرامة ومهنية.
إن الدور الذي يقوم به مكتب الجمارك في هذه النقطة لا يقتصر فقط على تحصيل الرسوم والضرائب، بل يتعداه إلى مهام رقابية وأمنية دقيقة، تشمل مكافحة التهريب، والتصدي لمحاولات الغش التجاري، وضبط السلع المخالفة، بما يضمن سلامة السوق الوطنية وحماية المستهلك.
كما يسهم المكتب في تسهيل الإجراءات أمام الفاعلين الاقتصاديين، في إطار توازن دقيق بين الرقابة الصارمة وتشجيع الاستثمار والتجارة.
وفي هذا الإطار، يبرز الدور المتميز لرئيس المكتب، العقيد سيد ولد اسويدات، الذي استطاع من خلال قيادته الشابة والفعالة أن يرسّخ نموذجًا يُحتذى به في الانضباط والجدية وروح المسؤولية، فقد عُرف بتمسكه الصارم بتطبيق التعليمات، وحرصه على تجسيد قيم الوطنية في العمل اليومي.
ويُجسد العقيد سيد ولد اسويدات رؤية الإدارة العامة للجمارك، ممثلة في توجيهات المدير العام العقيد خالد ولد السالك، التي تركز على اليقظة الدائمة، وتعزيز دور الجمارك كرافعة أساسية للاقتصاد الوطني.
وقد أسهمت هذه الرؤية في تحقيق نتائج مالية معتبرة، حيث تجاوزت الإيرادات الجمركية على المستوى الوطني 405 مليار أوقية خلال سنة 2025، وهو إنجاز يعكس مستوى التعبئة والجاهزية لدى مختلف المكاتب الجمركية.


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)