
أعلنت مؤسسة ميناء خليج الراحة اعتماد نظام بطاقات دخول إلكترونية لفائدة السفن العاملة بالميناء، وذلك ابتداءً من فاتح أبريل 2026، في إطار جهودها لتعزيز الرقابة وتنظيم عمليات التفريغ داخل الحوض المينائي.
وأوضح المدير العام للمؤسسة، مختار ملل جا، في مذكرة عمل صادرة اليوم، أن هذا الإجراء يهدف إلى ضبط حركة السفن وتسجيل كميات الأسماك المفرغة بدقة، بما يعزز الشفافية ويحسن آليات التسيير.
وفي سياق تنفيذ هذا النظام، قررت المؤسسة إنشاء مكتب مخصص لاستقبال ملفات السفن ومعالجة طلبات الحصول على بطاقات الدخول، مع اعتماد قاعدة بيانات لتسجيل كافة المعلومات المتعلقة بها.
وأضافت المذكرة أن المرحلة الأولى من التطبيق ستمتد من 1 إلى 30 أبريل 2026، حيث ستُمنح السفن بطاقات دخول مؤقتة، ريثما يتم استكمال النظام بشكل نهائي.
ودعت المؤسسة مختلف الفاعلين في قطاع الصيد، من اتحادات وملاك ومُسيّري سفن الصيد التقليدي والشاطئي، إلى التعاون مع المصالح المختصة لإنجاح هذه العملية، مؤكدة أن هذه الخطوة ستسهم في تسريع الإجراءات وتعزيز الشفافية داخل الميناء.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن مساعي المؤسسة لتحديث تسيير الميناء وتحسين منظومة الرقابة والتنظيم


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)