
بسم الله الرحمن الرحيم
(وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)
صدق الله العظيم
بقلوب مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وبمشاعرَ يملؤها الحزن والأسى، تلقّينا نبأ وفاة الرجل الفاضل، الوالد حميّ ولد الطنجي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء، ومشوار عامر بالكرم والنبل والعبادة.
لقد كان الفقيد مثالا للرجل الذي جمع بين النجاح في ميدان الأعمال و توظيفه في الإنفاق في سبيل الله، فكان داعما للمحاظر، ومساهما في تشييد المساجد والمدارس، منفقا على المساكين إيمانا منه بأن بناء الإنسان هو أساس نهضة الأوطان، وأن الصدقة الجارية هي الزاد الأبقى.
واكب الراحل ميلاد الدولة الوطنية، وكان من بُناتها الأوائل الذين أسهموا، بصدقهم وتفانيهم، في نقلها من مشروع ناشئ إلى دولة ذات مؤسسات مكتملة، تعمل بانتظام وتنهض على قيم الجدية والمسؤولية وخدمة الصالح العام.
وكان، إلى جانب ذلك كله، أبًا للجميع وأخًا للكل، لا يميّز بين الناس على أساس قبلي أو جهوي أو عرقي، بل جمعهم بإنسانيته الرفيعة، وسعة صدره، ونبل أخلاقه، فاستحق المحبة الصادقة والذكر الحسن في حياته وبعد مماته.
وبهذه المناسبة الأليمة، فإننا باسم موظفي وعمال وكالة الوئام الوطني للأنباء، وباسم أسرة أهل الرباني، نتقدم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى كافة أفراد أسرة أهل الطنجي الكريمة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الوالد حمىّ بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه عن إحسانه خير الجزاء، وأن يلهم ذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
إسماعيل ولد الرباني
المدير الناشر لوكالة الوئام الوطني للأنباء


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)