
أكدت معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، أن قطاع التعليم يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، لما له من دور محوري في بناء الإنسان وتعزيز الانسجام الاجتماعي وترسيخ قيم الوحدة الوطنية والتعايش السلمي.
وأوضحت الوزيرة، خلال برنامج المساءلة، أن فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني جعل من التعليم أولوية قصوى، انطلاقًا من قناعته بأن السيادة التربوية لا تقل أهمية عن السيادة الترابية، وهو ما تُرجم إلى قرار إنشاء “المدرسة الجمهورية” بهدف توفير تعليم نوعي، منصف وشامل.
وفي سياق الإصلاحات، أشارت إلى تنفيذ حزمة من الإجراءات الجوهرية شملت تحسين حكامة القطاع، وتطوير أدواته الإدارية، وتعزيز منظومة تكوين المعلمين، إضافة إلى مراجعة البرامج والمناهج لتواكب التطورات التربوية الحديثة.
كما أبرزت اعتماد الشفافية في تسيير الموارد البشرية عبر منصة رقمية لتنظيم التحويلات ولمّ الشمل وفق معايير واضحة، وهو ما لقي إشادة من النقابات.
وعلى صعيد الإنجازات، كشفت الوزيرة عن تحسينات ملموسة، من بينها زيادات وتحفيزات لصالح المدرسين، واستفادة 1363 مدرسًا من صندوق دعم السكن، إلى جانب تخصيص جائزة التميز بقيمة 250 مليون أوقية قديمة. كما تم بناء نسبة 29% من إجمالي المنشآت التعليمية المشيدة منذ الاستقلال، واكتتاب 47% من مجموع المدرسين منذ قيام الدولة.


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)