معهد كونفوشيوس بجامعة نواكشوط يخلد اليوم العالمي للغة الصينية بتظاهرة ثقافية وأكاديمية

​احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة نواكشوط، صباح اليوم الأربعاء، 23 إبريل 2026 حفلا لتخليد اليوم العالمي للغة الصينية نظمه معهد كونفوشيوس لتدريس اللغة والثقافة الصينية  في أجواء احتفالية عكست عمق الروابط التاريخية والثقافية بين موريتانيا وجمهورية الصين الشعبية.

​افتتح الاحتفالية عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الدكتور محمد فال ولد ببانه، بكلمة رحب فيها بالحضور، مثمناً الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين الصديقين منذ أزيد من ستة عقود، وأكد أن احتضان الكلية لهذا الحدث يترجم الانفتاح الأكاديمي الموريتاني على الثقافة الصينية العريقة.
​من جانبه، أعرب سعادة السفير الصيني، السيد زونغ دونغ، عن اعتزازه بالمستوى الذي وصل إليه التعاون التعليمي، مشيراً في خطاب معبر إلى أن:
​"اللغة الصينية اليوم لم تعد مجرد أداة للتواصل، بل باتت نافذة استراتيجية يطل من خلالها المجتمع الدولي على حضارة عريقة ومستقبل واعد، وإن إقبال الشباب الموريتاني على تعلمها هو استثمار حقيقي في بناء جسور الصداقة التاريخية."

و​بدوره، أكد رئيس جامعة نواكشوط، الأستاذ علي محمد سالم البخاري، على الدور المحوري الذي يلعبه معهد "كونفوشيوس" وقسم اللغة الصينية في تعزيز مهارات الطلاب وتزويدهم بآفاق أكاديمية ومهنية واسعة، مشدداً على أهمية الحوار الثقافي في ظل التحولات العالمية الراهنة.

​تضمن البرنامج عروضاً فلكلورية متنوعة قدمها طلاب قسم اللغة الصينية، شملت فنون الدفاع عن النفس (الكونغ فو)، وإلقاءات شعرية، بالإضافة إلى ورشة تفاعلية في فن الخط الصيني ومعرض متخصص للطب الصيني التقليدي، أبرزت جميعها التفاعل الحي للطلاب مع التراث الصيني.

​جرى الحفل بحضور ​ الأمين العام للجامعة والوزيرة المفوضة بسفارة الصين والطاقم الإداري والتربوي بكلية الآداب وعدد من أعضاء ​طاقم التدريس بالجامعة وطلاب قسم اللغة الصينية .

أربعاء, 22/04/2026 - 16:43