الأمين العام لاتحاد العمال الموريتانيين: "الحرب الجارية تسببت في إغلاق منافذ الطاقة والسلاسل الغذائية" 

قال الأمين العام لاتحاد عمال موريتانيا UTM الكوري ولد عبد المولى إن أمام العمال آفاق واعدة في تحقيق تطلعاتهم، وعليهم صونها بالأخلاق المهنية والحضور للعمل والممارسة الطيبة، وأن يقدروا ما تحقق من مكتسبات.

وأشاد ولد عبد المولى في كلمة له يوم الجمعة، خلال النشاط المخلد لليوم الدولي للشغل بجهود الدولة في امتصاص آثار حرب الشرق الأوسط من زيادات وإعانات لذوي الرواتب المتدنية، وكذا المتقاعدين، والتحضير للمفاوضات الجماعية وتنفيذ مخرجات المنتديات الاجتماعية.

وأكد ولد عبد المولى أن الحرب الجارية تسببت في إغلاق منافذ الطاقة والسلاسل الغذائية، وهو ما دفعهم لرفع شعار ترشيد الطاقة في هذه المناسبة العمالية، باعتبار الطاقة مصدرا لكل ما يستهلكه الفرد، وهو ما يستلزم ترشيد الرواتب لمواجهة الأسعار المرتفعة.

وشدد الأمين العام للاتحاد على ضرورة تعاطي العمال مع جهود الحكومة من أجل تخفيف آثار هذه الأزمة، مردفا أن ما تم القيام به من تحفيزات في الشركة الوطنية للصناعة والمناجم، يمثل مكافأة على الجهود، داعيا العمال للاحتذاء بهم.

ولفت إلى أنه تم استدعاء كافة ممثلي النقابات المهنية من أجل تحيين مطالبهم لإدراجها في العريضة المطلبية، مطمئنا على قرب تحقيقها حيث أصبح يصغى لهم بعد أن أثبتوا حضورهم القوي من خلال التمثيلية الأخيرة.

وهنأ ولد عبد المولى كافة منتسبي المركزية بمناسبة تصدرهم التمثيلية النقابية، مؤكدا أنهم هم من صنعوا هذا النجاح، وهو ما يتطلب تمسكهم بمركزيتهم النقابية من أجل أن تحافظ على صدارتها وتستطيع الدفاع عن حقوق العمال.

ونبه ولد عبد المولى إلى أن من لا يملك حضورا قويا في الميدان وليس متماسكا في داخله، ولا يعرف حجمه، لا يمكن أن تفاوض أو تفرض مطالبها.

جمعة, 01/05/2026 - 15:03