
اختتمت مساء الأربعاء، 06 مايو 2026، أعمال النسخة الثالثة من "الملتقى الدولي للبيولوجيا والتنمية"، الذي نظمته كلية العلوم والتقنيات في جامعة نواكشوط بالتعاون مع الجمعية الموريتانية لعلم الطفيليات والحشرات الناقلة للأمراض، بمشاركة واسعة لخبراء من موريتانيا وإفريقيا وأوروبا.
ناقش المشاركون في المؤتمر على مدار ثلاثة أيام، حزمة من القضايا الاستراتيجية التي تربط البحث العلمي بالواقع التنموي، ومن أهمها:
الأمن الصحي: رصد تطور الأمراض المعدية (كالملاريا والتهاب الكبد) وسبل مواجهة مقاومة الحشرات للمبيدات.
الابتكار الغذائي: بحث تطوير أغذية محلية لمرضى السكري والسيلياك وتثمين القيمة الغذائية للحوم الإبل.
الاستدامة البيئية: دراسة أثر التغير المناخي على النظم البيئية الموريتانية، وحماية التنوع البيولوجي في المحميات الوطنية.
تثمين الموارد: استغلال النباتات الطبية والبيئات الملحية في صناعات حيوية كالبلاستيك الحيوي.
وفي كلمته خلال حفل الاختتام أكد رئيس الجامعة، البروفسور علي محمد سالم البخاري، أن الملتقى يعكس النقلة النوعية في هيكلة البحث العلمي بموريتانيا، مشدداً على دور مدارس الدكتوراه ولجان الأخلاقيات في توجيه البحوث لخدمة المجتمع وحل إشكالات التنمية الوطنية.
ودعا المشاركون في التوصيات الختامية للمؤتمر إلى مأسسة الشراكات البحثية العابرة للحدود، وإعداد سياسات تمكن من تطبيق نتائج وتوصيات الأبحاث العلمية المقدمة في المؤتمر في مجالات الصحة والبيئة، بما يعزز من تنافسية البحث العلمي الموريتاني دولياً.





.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)