إشادة وطنية بدور الوزيرة الناه بنت مكناس… ودعوة لتعزيز الحوار المرتقب

في لحظة وطنية دقيقة تتطلب تغليب صوت الحكمة والعقل، تبرز قامات سياسية وازنة كان لها الأثر البالغ في ترسيخ نهج التهدئة وبناء جسور الثقة، وفي مقدمتها الناه بنت مكناس، التي شكّل حضورها السياسي والوطني علامة فارقة في مسار العمل العام، بما عُرف عنها من التزام راسخ بقيم الدولة وروح المسؤولية.

لقد جسدت الوزيرة نموذجًا للقيادة المتبصرة التي تدرك أن الحوار هو السبيل الأمثل لتجاوز التحديات، وأن التوافق الوطني ليس خيارًا ظرفيًا، بل ضرورة استراتيجية لضمان استقرار البلاد وتعزيز مسارها الديمقراطي.

وفي هذا الإطار، يواصل حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم أداء دوره المحوري كفاعل سياسي مسؤول، من خلال انخراطه الجاد في التحضير للحوار الوطني المرتقب، وسعيه إلى تقديم رؤى واقعية ومقاربات عملية تعكس تطلعات المواطنين وتستجيب لمتطلبات المرحلة.

إن المرحلة الحالية تفرض على الجميع، دون استثناء، الانخراط بروح وطنية صادقة في هذا المسار، بعيدًا عن الحسابات الضيقة، من أجل بناء توافق واسع يُحصّن البلاد ويؤسس لمستقبل أكثر استقرارًا وعدالة.

وإننا، إذ نثمّن عاليًا الجهود الوطنية لمعالي الوزيرة، نؤكد أن مثل هذه الشخصيات تشكل ركيزة أساسية في إنجاح أي مسار حواري جاد، لما تمتلكه من تجربة وخبرة ورصيد من الثقة.

 

سبت, 28/03/2026 - 20:10